
جنبلاط: صفحة جديدة فُتحت في الشرق الأوسط وأتمنى تسليم السلاح للدولة
أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى أنّ “هناك صفحة جديدة فُتحت في الشرق الأوسط”، متمنيًا في هذا السياق “إذا كان هناك من حزب لبناني أو غير لبناني يمتلك السلاح أن يُسلّمه إلى الدولة بالشكل والطريقة المناسبة”، معتبرًا أنّ “السلاح الأنفع للأجيال المقبلة هو سلاح الذاكرة”.
وخلال مؤتمر صحفي، كشف جنبلاط أنّه أبلغ قائد الجيش العماد جوزاف عون بوجود سلاح في موقع ما في المختارة، وطلب منه أن يستلمه الجيش اللبناني، موضحًا أنّه عمل على تجميع سلاح الحزب التقدمي الاشتراكي مركزيًا، وتمّ تسليمه إلى الدولة منذ 3 أسابيع، مضيفًا: “أتمنى على جميع الأحزاب تسليم سلاحها بالشكل المناسب إلى الدولة”.
وأضاف جنبلاط: “رسالتي حول تسليم السلاح موجّهة للجميع، وهناك أبواق من الكتّاب ينهالون يوميًا على حزب الله في هذا الموضوع، ولكن بهذه الطريقة لا نعالج الأمور”، مشددًا على ضرورة “إعطاء الحقوق الكاملة للفلسطيني في لبنان بعيدًا عن موضوع الجنسية”.
وفي ما خصّ مزارع شبعا، أوضح جنبلاط أنّها “كانت وستبقى سورية، وهي تحت القرار الأممي 242، وإسرائيل احتلّتها”، وتابع قائلًا: “في جولة اليوم، انتصرت إسرائيل والغرب بالتحالف مع الولايات المتحدة”.



