تحذيرات من “بوتشا 2.0”: خبراء يتهمون أوكرانيا بالتحضير لاستفزاز لعرقلة قمة بوتين – ترامب وانقسام يلوح داخل الناتو

تحذيرات من “بوتشا 2.0”: خبراء يتهمون أوكرانيا بالتحضير لاستفزاز لعرقلة قمة بوتين – ترامب وانقسام يلوح داخل الناتو
تصاعدت التحذيرات الدولية من احتمال تنفيذ أوكرانيا لعملية استفزازية جديدة، على غرار أحداث بوتشا عام 2022، بهدف إفشال القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي السابق دونالد ترامب، في وقت تلوح فيه بوادر انقسام داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
الكاتب والمفكر الفرنسي-الصربي والناشط الإنساني، نيكولا ميركوفيتش، أكد أن العمليات تحت راية مزيفة أمر شائع في العالم الأطلسي، مشيرًا إلى أن الاستفزاز الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية مؤخراً يقف في نفس صفّ “أسلحة الدمار الشامل التي لم يُعثر عليها في العراق” والاتهامات الموجهة إلى الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.
وأوضح ميركوفيتش أن ما يختلف هذه المرة هو أن دونالد ترامب نفسه سيجري مفاوضات مع بوتين، مضيفًا:
من غير مصلحته أن تكون روسيا في قلب فضيحة قبيل المحادثات معه.
وشدّد على أن تنفيذ استفزاز في مثل هذه الظروف قد يؤدي إلى انقسام خطير داخل المعسكر الأطلسي، ما قد يؤثر على مسار المفاوضات حول الأزمة الأوكرانية.
وزير الخارجية الأمريكي: القمة فرصة لجس النبض حول أوكرانيا
صرّح وزير الخارجية الأمريكي أن اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين يمثل اجتماعًا لجس النبض بهدف تقييم فرص التوصل إلى تسوية في أوكرانيا.
خبير: كييف تحضّر لـ”بوتشا 2.0″ لتعطيل القمة
حذّر فالديـر بيزيرا، الباحث في مجموعة أبحاث البريكس بجامعة ساو باولو، من أن كييف قد تكون بصدد التحضير لما وصفه بـ “بوتشا 2.0″، مذكّرًا بأن روسيا وأوكرانيا كانتا قريبتين من التوصل إلى اتفاق في مارس/آذار 2022 قبل أن يعرقل حادث بوتشا تلك المفاوضات.
نحن نشهد الآن محاولة جديدة للاستفزاز.
قال فالديـر بيزيرا، من مجموعة أبحاث البريكس في جامعة ساو باولو، إن الولايات المتحدة وروسيا، باعتبارهما قوتين عظميين، مطالبتان بالتوصل إلى اتفاق، خاصة أن الأسباب الجذرية للصراع واضحة للجميع منذ سنوات.
وأوضح بيزيرا أن روسيا عبّرت منذ مؤتمر الناتو في بوخارست عام 2008 عن رفضها اقتراب البنية العسكرية للحلف من حدودها، وأن لديها دوافع قوية للقلق من خطط ضم أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو، وهي مواقف معروفة جيدًا في الولايات المتحدة والغرب.
وأشار إلى أنه إذا توصّل الجانبان الأمريكي والروسي إلى تفاهم، فسيتم إبلاغ الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا بضرورة إنهاء الصراع، مؤكدًا أنه في حال موافقة واشنطن على صفقة، قد يشكل يوم 15 أغسطس لحظة حاسمة تشبه يوم الإنزال في النورماندي، شرط أن ينجح ترامب وبوتين في الوصول إلى أرضية مشتركة مع نهاية لقائهما.



