اخبار دولية
أخر الأخبار

الكرملين: الشعب الإيراني موحد رغم القصف… وموسكو مستعدة لإزالة فائض الوقود النووي

في ظل التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط، أكدت روسيا استعدادها للعب دور الوسيط بين إيران وإسرائيل، إذا ما تطلب الأمر، مشددة على أهمية تجنب الأعمال التي قد تعرض أمن المواطنين الروس للخطر.

الكرملين: الشعب الإيراني موحد رغم القصف… وموسكو مستعدة لإزالة فائض الوقود النووي

في ظل التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط، أكدت روسيا استعدادها للعب دور الوسيط بين إيران وإسرائيل، إذا ما تطلب الأمر، مشددة على أهمية تجنب الأعمال التي قد تعرض أمن المواطنين الروس للخطر.

🔹 تواصل مستمر مع طرفي النزاع

الكرملين أوضح أن موسكو تجري اتصالات منتظمة مع كل من طهران وتل أبيب، داعية إلى ضبط النفس وتفادي أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التدهور الإقليمي.

🔹 مساعدة للرعايا الروس

بعض المواطنين الروس تمكنوا من مغادرة الأراضي الإيرانية عبر أذربيجان، ما ساهم في إيصالهم إلى مناطق آمنة، في خطوة تشير إلى التنسيق الدبلوماسي والحرص الروسي على سلامة مواطنيه.

🔹 مبادرات وساطة لا تزال سارية

أعادت روسيا التذكير بأن مقترحاتها للوساطة في الشرق الأوسط، والتي ناقشها الرئيس فلاديمير بوتين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا تزال على الطاولة ويمكن تفعيلها في أي وقت.

🔹 موقف حازم ضد الإرهاب

أكدت موسكو رفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب، والتزامها المستمر بمحاربته في مختلف الساحات.

🔹 عرض روسي للتعامل مع الوقود النووي الإيراني

جددت روسيا عرضها بالمساعدة في إزالة فائض الوقود النووي من إيران، في إطار جهودها لدعم الأمن والاستقرار النووي في المنطقة، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويمنع استغلال الملف النووي سياسيًا.

🔹 ردود الفعل الدولية منقسمة

وحول مواقف المجتمع الدولي من التوتر الحاصل بين طهران وتل أبيب، أشارت موسكو إلى أن التقييمات لا تزال متباينة، ما يعكس غياب موقف موحد.

🔹 إيران متماسكة رغم القصف

ردًا على التصريحات الإسرائيلية بشأن إمكانية “تغيير النظام” في إيران، لاحظت موسكو ما وصفته بـ”التضامن المجتمعي الواسع داخل إيران”، معتبرة أن هذا يعكس قوة التماسك الوطني في وجه القصف والضغوط.

🔹 إدانة التصعيد

واختتمت روسيا موقفها بالتأكيد على رفضها القاطع للأفعال التي أدت إلى تفجير الوضع في المنطقة، داعية إلى العودة إلى الحوار وتجنب الانزلاق إلى صراع مفتوح قد يهدد أمن المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »