رئيس التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات ل pravda tv: هنية حافظ على قدرة المقاومة في رد العدوان الإسرائيلي
خاص pravda tv إعداد الإعلامي محمد ابو الجدايل
ترتفع سخونة المشهد بشكل غير مسبوق بين دول المقاومة و اسرائيل، واتسعت رقعة الصراع لتشمل تنفيذ اغتيالات بحق شخصيات سياسية
في العديد من الدول، كان آخرها اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بطهران.
حيث أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح الأربعاء اغتيال رئيس مكتبها السياسي
وقالت حماس في بيان إن رئيس الحركة “قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران”.
وفي بيان آخر، قال الحرس الثوري الإيراني: “ندرس أبعاد حادثة استشهاد هنية في طهران” وسنعلن عن نتائج التحقيق لاحقا.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن إسماعيل هنية استشهد وأحد حراسه الشخصيين إثر استهداف مقر إقامتهم في طهران.
وكان هنية في زيارة لطهران للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
تعقيبا على الواقعة، اجرى موقع “pravda tv ” حوارا مع الدكتور محمد الشامي رئيس التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات “عدل”، تحدث خلاله عن عدة نقاط هامة بشان عملية الاغتيال.
ماذا يعني صاروخ موجه وكيف وصل إلى داخل إيران برايكم؟
إن لجوء دولة الاحتلال الصهيوني لاستخدام صاروخ موجه لاغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي
لحركة حماس إنما يعكس أهمية هذا السلاح في الآونة الأخيرة، و لجوء إسرائيل له يعكس عدم قدرتها على إحداث اختراق تقليدي للأمن الإيراني
ما دفعها لمثل هذا السلاح الذي ندعو دولنا العربية والإسلامية لامتلاكه من ناحية، والعمل على تتبعه وصده حال تم استهداف دولنا به من ناحية أخرى.
هل المعلومات الاستخباراتية تتفوق على أهم الأسلحة ؟
لا شك أن هناك أهمية كبيرة لأجهزة الاستخبارات في كل دول العالم، وكما هو معروف فإن الدول تجند الكثير من الخونة لرصد معلومات نوعية عن الدول التي تستهدفها، وهناك الآن العديد من الأساليب المبتكرة وخاصة التكنولوجية لجمع المعلومات هذا الذي يجعل نسبة نجاح مثل هذه العمليات كبيرا في كل دول العالم.
ممكن ان تحدثونا عن ابرز منجزات اسماعيل هنية في مواجهة الاحتلال؟
كان للشهيد إسماعيل هنية دور بارز في السنوات السابقة حيث استطاع أن يقود حركة حماس لمقاومة العدو الصهيوني
كما انتقل من مكان لمكان لكي يحشد الدول الداعمة للمقاومة الفلسطينية لمواجهة العدو الإسرائيلي.
لقد استطاع هنية أن يحافظ على قدرة المقاومة في رد العدوان الإسرائيلي
وجعله يفكر كثيرا قبل أن يغامر في الدخول في معركة ولقد ظل على الوعد والعهد لآخر لحظة في حياته.