فرنسا تناقض واشنطن: “البرنامج النووي الإيراني تأخّر بضعة أشهر فقط… ومعظم اليورانيوم لا يزال بيد طهران”
في تصريح لافت يعاكس التقديرات الأميركية، أعلن رئيس المخابرات الفرنسية نيكولا لرنر أن برنامج إيران النووي تأخر "بضعة أشهر فقط" رغم الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال "حرب الـ 12 يومًا".

فرنسا تناقض واشنطن: “البرنامج النووي الإيراني تأخّر بضعة أشهر فقط… ومعظم اليورانيوم لا يزال بيد طهران”
المصدر: ynet
في تصريح لافت يعاكس التقديرات الأميركية، أعلن رئيس المخابرات الفرنسية نيكولا لرنر أن برنامج إيران النووي تأخر “بضعة أشهر فقط” رغم الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال “حرب الـ 12 يومًا”.
وقال لرنر، في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي مساء الثلاثاء، إن “جميع أجزاء البرنامج النووي الإيراني تضررت بشدة”، إلا أن الضرر لم يكن بحجم ما ادعته واشنطن وتل أبيب، مضيفًا:
> “البرنامج النووي الإيراني يقوم على ثلاث مراحل: المادة، أي اليورانيوم المخصب، والقدرة على تحويله من غاز إلى صلب، والإمدادات. هذه المراحل كلها تضررت بشكل كبير، لكن تقييمنا يشير إلى أن التأخير لا يتعدى عدة أشهر”.
وعن مصير اليورانيوم المخصب، أوضح لرنر:
> “جرى تدمير جزء صغير فقط من اليورانيوم الإيراني، بينما الجزء الأكبر لا يزال بيد طهران”.
كما أكد وجود “مؤشرات لدى باريس حول مكان وجود هذا اليورانيوم”، لكنه شدد على أهمية استئناف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنشطتها في إيران، قائلاً:
> “من دون الوكالة لن يكون لدينا قدرة على تتبع المخزون”.
وأشار إلى أن الاستخبارات الفرنسية لا تستبعد احتمال احتفاظ إيران بمخزون سري من اليورانيوم المخصب، وقدرة على مواصلة مشروع نووي سري بقدرات تخصيب محدودة.
واختتم قائلاً:
> “لهذا السبب ترتبط فرنسا ارتباطًا وثيقًا بالسعي لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة النووية”.
البنتاغون: “البرنامج تأخر عامًا أو عامين”
في المقابل، كانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على منشآت نووية في إيران، بينها فوردو ونطنز وأصفهان، أخّرت البرنامج الإيراني لمدة تتراوح بين عام إلى عامين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بيرنيل، إن “هذه المنشآت تم تدميرها”، مضيفًا:
> “تقييمنا الحالي يرجّح أن البرنامج تأخر عامين تقريبًا”.
ويأتي هذا التباين في التقديرات ليعكس حجم الغموض حول الوضع الفعلي للبرنامج النووي الإيراني، في ظل انعدام الوصول الدولي المباشر للمواقع النووية.



