شقيقة زعيم كوريا الشمالية ترفض الحوار مع سيئول وتهاجم الرئيس الجديد
أعلنت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، اليوم الإثنين، أن بيونغ يانغ ترفض الحوار مع كوريا الجنوبية، ولا تبدي أي اهتمام بمبادرات أو سياسات صادرة من سيئول، في أول تعليق رسمي على الإدارة الجديدة في الجنوب بقيادة الرئيس لي جيه ميونغ

🔴 شقيقة زعيم كوريا الشمالية ترفض الحوار مع سيئول وتهاجم الرئيس الجديد
أعلنت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، اليوم الإثنين، أن بيونغ يانغ ترفض الحوار مع كوريا الجنوبية، ولا تبدي أي اهتمام بمبادرات أو سياسات صادرة من سيئول، في أول تعليق رسمي على الإدارة الجديدة في الجنوب بقيادة الرئيس لي جيه ميونغ.
وجاء تصريح كيم بالتزامن مع محاولات الرئيس الكوري الجنوبي الجديد إطلاق حوار مع الشمال، بهدف تهدئة التوترات وتحسين العلاقات الثنائية، إلا أن الرد من بيونغ يانغ جاء قاطعًا وحادًّا.
ووصفت كيم يو جونغ الرئيس الكوري الجنوبي الجديد بأنه لا يختلف عن سلفه يون سوك يول، معتبرة أنه “ينصاع بشكل أعمى للتحالف مع الولايات المتحدة”، ويتّبع سياسة تقوم على المواجهة بدل الحوار، حسب تعبيرها.
وأكدت أن موقف كوريا الشمالية لن يتغير تجاه الجنوب، وأن “أي حديث عن حوار غير مطروح على الإطلاق”.
كما انتقدت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي مقترح إعادة هيكلة وزارة الوحدة في الجنوب، مشيرة إلى أن الكوريتين “دولتان منفصلتان بالكامل”، ووصفت سياسات الوحدة في سيئول بأنها “هوس ينبغي إنهاؤه”، داعية بشكل مباشر إلى حل الوزارة.
وسخرت كيم يو جونغ من قرار سيئول تعليق البث الإعلامي الموجه نحو الشمال، معتبرة أن “تلك الخطوة لا تحمل أي قيمة حقيقية”.
وحذّرت من الاعتقاد بأن الكلمات العاطفية أو الخطابات الدبلوماسية يمكن أن تمحو تاريخ المواجهة بين الكوريتين، مؤكدة أن الواقع القائم على التوتر لا يمكن تجاهله أو تغطيته بشعارات.
وفي رد لافت، اعتبرت دعوة شقيقها كيم جونغ أون لحضور قمة “أبيك” التي من المزمع تنظيمها في كوريا الجنوبية “وهما سخيفًا” لا يستحق النقاش.



