الصين تطرح مبادرة للسلام في الشرق الأوسط.. وروسيا تشاركها الدعوة لـ”عدالة في الطاقة” عبر منظمة شنغهاي

الصين تطرح مبادرة للسلام في الشرق الأوسط.. وروسيا تشاركها الدعوة لـ”عدالة في الطاقة” عبر منظمة شنغهاي
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، أن بكين مستعدة للتعاون مع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون والمجتمع الدولي من أجل الدفع نحو تسوية سياسية شاملة وإعادة السلام إلى منطقة الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.
وأكدت الخارجية الصينية في بيان رسمي:
“يرتبط الشعبان الصيني والإيراني بعلاقات صداقة تقليدية. والصين ملتزمة بالحفاظ على التعاون الودي مع إيران، بما يخدم مصالح شعبي البلدين، ويسهم في تعزيز عوامل الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط”.
وجاء هذا التصريح على هامش أعمال اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في الصين، حيث طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المنظمة ببحث الوضع المتأزم نتيجة “العدوان الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية، داعياً إلى تقديم دعم سياسي لطهران في ظل التصعيد الأخير مع تل أبيب في يونيو الماضي.
وفي سياق متصل، طرحت كل من روسيا والصين مبادرة مشتركة تهدف إلى وضع مبادئ لما يُعرف بـ”العدالة في الطاقة”، وذلك خلال أعمال منتدى الأعمال لمنظمة شنغهاي للتعاون، الذي شهد مشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء في مجالات الاقتصاد والطاقة.
وقال وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف خلال كلمته في افتتاح المنتدى:
> 💬 “استناداً إلى المبادرات التي أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس شي جين بينغ، مثل مشروعَي ‘قوة سيبيريا’ و’طريق الحرير’، والشراكة الكبرى في أوراسيا، ومفهوم مجتمع المصير المشترك للبشرية، وانطلاقاً من مسؤوليتنا المشتركة تجاه مستقبل كوكب الأرض، وأمن الطاقة، وبناء عالم عادل جديد، تقدمنا بمبادرة لوضع مبادئ العدالة في الطاقة”.
وأوضح تسيفيليف أن هذه المبادئ تستند إلى:
ضمان أسس التعاون المتكافئ في قطاع الطاقة
تأمين الوصول العادل إلى مصادر الطاقة
اعتماد آليات عادلة لتحديد الأسعار
المساواة في تطوير البنى التحتية للطاقة
وتعكس هذه التحركات مسعى مشتركًا من موسكو وبكين لتعزيز دور منظمة شنغهاي كمنصة بديلة للتعاون الدولي، ترتكز على مبدأ السيادة، والتوازن، والشراكة المتكافئة، بعيدًا عن الهيمنة الغربية التقليدية في ملفات السياسة والطاقة العالمية.



