اخبار لبنان
أخر الأخبار

وفد شبابي لبناني يزور الشيشان: كسر للصور النمطية وتعزيز للصداقة بين الشعوب

في إطار فعاليات مهرجان الشباب العالمي، قام وفد شبابي لبناني بزيارة رسمية إلى جمهورية الشيشان، حيث أتيحت لهم فرصة فريدة للتعرف عن قرب على العادات والتقاليد المحلية، وزيارة أبرز المعالم الطبيعية والتاريخية، وعلى رأسها جبال القوقاز وبحيرة كازينوي آم.

وفد شبابي لبناني يزور الشيشان: كسر للصور النمطية وتعزيز للصداقة بين الشعوب

 

في إطار فعاليات مهرجان الشباب العالمي، قام وفد شبابي لبناني بزيارة رسمية إلى جمهورية الشيشان، حيث أتيحت لهم فرصة فريدة للتعرف عن قرب على العادات والتقاليد المحلية، وزيارة أبرز المعالم الطبيعية والتاريخية، وعلى رأسها جبال القوقاز وبحيرة كازينوي آم.

الزيارة، التي اتخذت طابعًا ثقافيًا وتبادلًا شبابيًا، شملت لقاءات مباشرة مع نظرائهم من الشيشان، مما أتاح مساحة للحوار واكتشاف القواسم المشتركة بين الشعبين، وأسهم في فتح آفاق جديدة للتواصل المستقبلي وتعزيز أواصر الصداقة.

لقاءات شبابية ورسمية

 

الوفد اللبناني التقى خلال جولته بعدد من رؤساء الجامعات وممثلي الوزارات، إضافة إلى وزير الشباب رمضان فيسمورادوف، الذي عرض الخطط والبرامج التي تنفذها الجمهورية لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم. اللقاء جرى في أجواء ودية مميزة حول موقد نار في الهواء الطلق بالعاصمة غروزني، مما أضفى طابعًا إنسانيًا وقرّب المسافات بين الجانبين.

ضيافة وكرم شيشاني

إلى جانب اللقاءات الرسمية، حظي الوفد باستقبال شعبي لافت، حيث أقيمت لهم مأدبة تقليدية بحضور سكان محليين أعربوا عن سعادتهم باستقبال ضيوف من لبنان. الزيارة أتاحت للشباب اللبناني اكتشاف الوجه الآخر لغروزني، التي وُصفت بأنها مدينة آمنة، عصرية، نابضة بالحياة ليلًا ونهارًا، وتزخر بمتاحف حديثة ومساجد ذات هندسة معمارية مبهرة.

شهادات من الوفد اللبناني

الرحلة تركت بصمات خاصة لدى أفراد الوفد. فقد وصف رئبال أبو زكي زيارته الثانية للشيشان بأنها “تجربة رائعة حقًا”، مشيدًا بالبنية التحتية الحديثة والفخر الثقافي الذي يميز السكان، مؤكدًا أنه لن يتردد في العودة إليها مرة أخرى.

أما علاء كنعان فأكد أنه لم يشعر بالغربة في الشيشان، بل شعر وكأنه في بيته، مشيدًا بكرم أهلها ورغبتهم في بناء صداقات طويلة الأمد.

في حين عبّرت دانا مرتضى عن امتنانها للمنظمين قائلة: “كانت رحلة لا تُنسى! الطبيعة الخلابة والأنهار الصافية والجبال الساحرة، إلى جانب طيبة الناس وكرمهم، جعلت الشيشان وجهة مميزة في ذاكرتي”.

كسر الصور النمطية

الزيارة لم تكن مجرد جولة سياحية، بل شكلت جسرًا حضاريًا وإنسانيًا بين الشعبين، وأسهمت في كسر الكثير من الصور النمطية المروّج لها عن الشيشان. فقد لمس الشباب اللبناني عن قرب دفء الضيافة وروح الانتماء والاعتزاز بالتقاليد، ما جعل التجربة خطوة نحو مزيد من التعاون والنشاطات المشتركة بين لبنان والشيشان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »