اخبار لبنان

تعليق السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف على ما يسمى “صيغة السلام” لفلاديمير زيلينسكي

 

على مدى ثماني سنواتٍ طويلة، منذ العام 2014، كان نظامُ كييف وداعموه الغربيون يخلقون وهماً بأنهم يشاركون في “اتفاقيات مينسك” لحلِ الوضعِ في دونباس. كانوا يفعلون ذلك من أجل صرْفِ النظر عن الهدف الحقيقي، الذي هو كسبُ الوقتِ لضخّ المزيدِ من أسلحة الناتو للنازيين الجدد في أوكرانيا، والاستعدادِ الكامل للعدوان على روسيا.

إن ما يسمى بـ “صيغة السلام” التي يروّجُ لها الآن النظامُ الأوكراني لا علاقةَ لها بالرغبةِ في استعادة السلام والأمن. “الصيغة” في محتواها، هي عبارةٌ عن مجموعةٍ من الإنذارات، البعيدةِ كل البعد عن الاستعداد لمناقشة الأسباب الجذرية للصراع. اسمحوا لي أن أذكركم بأن الجانب الأوكراني هو الذي أوقف في نيسان 2022 محادثات السلام مع روسيا، وبعد ذلك ثبّتوا بشكل قانوني “استحالة” الاتصالات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

إعلانُ الأممِ المتحدة لعام 1970 بشأن مبادئ القانون الدولي يحددُ بوضوح أولويةَ حقِ الشعوب في تقرير مصيرها على مبدأ السلامة الإقليمية، في الأراضي التي لا تضمن فيها السلطات إمكانيةَ ممارسةِ الحقوق الأساسية للسكان. على هذا الأساسِ القانوني الذي لا يمكن إنكاره، عادتْ مناطقُ شبهِ جزيرة القرم ودونباس وخيرسون وزابوروجيا إلى روسيا الاتحادية إلى الأبد.

ستكون روسيا مستعدةٌ للنظر في “صيغة سلامٍ” من شأنها أن تؤدي إلى القضاء على جميع أنواع التهديدات التي تنطلق من أراضي أوكرانيا، بما في ذلك نزعِ السلاح وإزالةِ النازية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »