نتن ياهو يتباهى بالقتل….!
كتب الدكتور نزيه منصور
عقد رئيس وزراء الكيان المؤقت مؤتمراً صحافياً تباهى فيه بقتل قيادات حز.ب الله من الفئات الثلاثة الأولى، مدعياً أنه قضى على ٨٠% من قدرات المقا.ومة، ودعا الشعب اللبناني للابتعاد عن مواقع حز.ب الله، واتهم إيران بالتسبب بالإرهاب….!
يحاول من خلال كلامه هذا، إعادة الاعتبار إلى عصاباته المسلحة والمسمى بجيش الدفاع، وإلى المستوطنين الصهاينة شذاذ الآفاق
والظهور بمظهر المنتصر والذي عجز وفشل على مدى سنة كاملة من تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة والتي أضاف إليها إحياء مشروع إقامة شرق أوسط جديد…..!
وإذ بثلة من أبطال حزب الله تلحق بعصاباته وآلته العسكرية أثناء محاولتها التلطي خلف القوات الدولية في منطقة اللبونة المحاذية
للأراضي اللبنانية الفلسطينية في منطقة الناقورة هزيمة مُرّة وتقتل وتجرح وتدمّر كل من كان فيها ويعود من بقي حياً إلى ما وراء الحدود….!
أثبت المجاهد.ون على مدى اثنتين وأربعين سنة من الجها.د ثباتهم وعزيمتهم مع احتضان شعبي غير مسبوق وبدعم إيراني معلن، غير عابئين للعدو ومن خلفه، وحققوا الانتصارات وألحقوا الهزائم وخير دليل تحرير ٢٥ أيار ٢٠٠٠
وانتصار ٢٠٠٦واليوم يؤكدون من جديد مساندتهم لغزة وأهلها وحماية لشعبها مع المحور.
وأما التباهي بالقتل والتدمير والتهجير، فيزيد الجهاد جهاداً ويشكل حوافز لمتابعة مسيرة ومسار الشهدا.ء والقادة…!
ينهض مما تقدم تساؤلات عدة منها:
هل يتحقق النصر بالمؤتمرات الصحافية والقتل أم بالنتائج في الميدان وتحقيق الأهداف؟
هل اغتيال القادة ولاسيما الأمين العام احبط المقا.ومة ورفع الرايات البيضاء؟
هل تخلت بيئة المقا.ومة عن درعه وتركه يُذبح في الميدان؟
لماذا الإصرار على فصل المسارات وتفكيك وحدة الساحات؟