اخبار دولية

رئـيـس كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب الـحـاج مـحـمـد رعــد:ثَبَتنا في ساحتنا وأشَرْنا على كلّ العالم بأننا جاهزون…- حيثُ يجب أن نتحرّك سنتحرّك

 

– ما فعلناه إبّان حرب غزة هو رفعُ مستوى جهوزيّتنا وتصدّينا لكلّ محاولةٍ أرادها العدو أن تُطيح بقواعد الإشتباك التي أنجزناها وفرضناها عليه.

– ثَبَتنا في ساحتنا وأشَرْنا على كلّ العالم بأننا جاهزون لاتخاذ الموقف الذي يحقق مصلحتنا في ردع العدوّ لكن هذا الموقف نقرره نحن ونقدّر مصلحتنا الكبرى الوطنية والقومية فيه.

– حيثُ يجب أن نتحرّك سنتحرّك وحيث يجب أن نكون سنكون وحيث يجب أن نفعل فِعْلَنا الرادع سنفعل ضمن رؤية تُسهم في ردع العدوان وفي ضبط غريزيّته الوحشيّة في الدفاع عن الذين يتعرضون لهمجية لم يرى التاريخ مثلها على الأقل في العصر الحاضر .

 

– ما يفعله إخواننا المقاومون في غزة هو قيامٌ بالواجب على أتمّ وجه ونحن من جهتنا نُلاقيهم بأتمّ واجبٍ في جبهتنا ونتواصل مع بعضنا .

 

– نحن حريصون على غزة وعلى لبنان وحريصون أيضاً على أن تُفقأ أعين العدوّ وأن يرتدع عن ظلمه وعدوانه.

 

– لا يضرّ الإدارة الأميركية أن يُباد شعب فلسطين في غزة طالما أن مصالحها يوفرها الكيان الصهيوني التي تبذل دونه أموالاً باهظةً من ثرواتنا.

 

– الأنظمة التي تنهج نهج التطبيع مع العدوّ الصهيوني هي التي تموّل من نفطها عدوانية هذا الكيان.

 

– ما نشهده من “حيوانيّة وهمجيّة” يُمارسها هذا العدوّ هو دليل زوال وقرب إنتهاء لعهده لأن الذي يفقد عقله لا يستطيع أن يكمل مسيرة وجوده لا في عالم السياسة ولا في عالم الواقع.

 

– العدوّ الإسرائيلي تعرّض لضربةٍ قاسيةٍ جداً هشّمت عظامه وسبّبت إرتجاجاً في دماغه، وحتى الآن هو يتصرّف دون موازين ويتصرّف غريزيًّا.

 

– من يروّضه على الوحشية هو الذي يفتح له الأفق ويقول له إفعل الآن ما تريد حتى ترتسم في الأفق معالم تسوية نُرتّب بها موقعك وحضورك.

 

– هذه المعركة قد تطول وقد يسودها هدنات وقد تقترح إقتراحات لمبادلة أسرى ورهائن إلى ما ذلك لكنّ القاعدة الأساس التي ينبغي أن نبني عليها إذا ما كان هناك نافذةُ ضوءٍ للحل أن هذا العدوان سيتوقف أو لا يتوقف ؟ 

 

– إذا لم يكن هناك موقف للنظام العربي ضاغط باتجاه تحقيق وقف العدوان عندها ماذا يؤمن من هذا النظام؟ 

 

– نحن في لبنان نملِك الجهوزية الكاملة وعلى أتمّ الإستعداد من أجل حماية خيارنا ومن أجل حماية بلدنا وشعبنا والإنتصار في المظلومين في غزة وفي منطقتنا بالشكل الذي يجعلنا شركاء في تحقيق الأمن والإنصاف ورفع الظلم والعدوان في هذه الفترة التي تمرّ بها منطقتنا…

 

وهذا هو فعل الشهداء والمجاهدين الذي ينبغي أن نعرف أهميتهم والدور الذين يقومون به في هذه المرحلة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »