زينلسكي يبحث عن مقاتلين في وجوه عربية….
منذ بداية الصراع في أوكرانيا لم تخفي كييف تأسيس ما يسمى بالفيلق الدولي للدفاع الإقليمي عن أوكرانيا ودعا زينلسكي في أحاديث متلفزة وعلى منابر الإعلامية والدولية ،العالم للدفاع عن الديمقراطية والحرية وبثت عدة إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحفيز للراغبين للمشاركة في هذه الحرب.

زينلسكي يبحث عن مقاتلين في وجوه عربية….
✍️كتبت الإعلامية هند نجم
منذ بداية الصراع في أوكرانيا لم تخفي كييف تأسيس ما يسمى بالفيلق الدولي للدفاع الإقليمي عن أوكرانيا ودعا زينلسكي في أحاديث متلفزة وعلى منابر الإعلامية والدولية ،العالم للدفاع عن الديمقراطية والحرية وبثت عدة إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحفيز للراغبين للمشاركة في هذه الحرب.
فمنذ اللحظة الأولى بدأ الجيش الأوكراني ضعيف أمام القوة الضخمة للجيش الروسي ويمكننا القول إن هذا الفيلق كان بمثابة حصان طروادة تسلل من خلاله الغرب إلى هذه الحرب ليشارك بها ويشرف عليها ويرسل المتطوعين والشركات الأمنية التي أبرمت اتفاقيات مع نظام زيلينسكي ،وعبر جنود محترفين بحسب ما ذكر وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي أكد عن وجود وحدات من جيوش الغربية التي تدعم أوكرانيا بالسلاح والعتاد، وضمن هذا الفيلق فعليا وبشكل رسمي لم يشارك الغرب بهذه الحرب ولكن بالواقع كانت حربه مع روسيا بالوكالة.
كانت حملة الدعوة للقتال في أوكرانيا منظمة ومنتشرة والأبواب مفتوحة من كل العالم حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالإعلانات والدعوات للراغبين التطوع في القتال ونشط عمل السفارات الأوكرانية في جميع أنحاء العالم التي كانت تنشر على صفحاتها اعلانات التطوع للقتال إلى جانب الجيش الأوكراني مما أثار غضب بعد الدول العربية والأجنبية التي اجبرت هذه السفارات على حذف المنشورات الواردة على صفحاتها الرسمية .
حرب لا ناقة بنا ولا جمل…
هنا جاء تحذير المسؤولين العراقيين الذي استنكرا الدعوة مواطنيها للقتال وذلك على غرار أن الجيش الأوكراني كان قد شارك بعمليات ضرب العراق منذ أكثر من عشرين عاما كذلك جاءت الاستنكارات من وزارة خارجية الجزائر التي أدانت دعوة مواطنيها للمشاركة في هذه الحرب وبعض الدول الأفريقية وأمام كل ذلك كان التشجيع الغربي لا سيما من بريطانيا التي دعم حينها بوريس جونسون هذا القرار. مما ساهم في مشاركة عدد كبير من المتطوعين البريطانيين للمشاركة والذهاب إلى كييف..
حماس غربي وتوابيت بالجملة…
ربما اعتقد البعض أنها لعبة PUBG أو أحد الألعاب الإلكترونية التي يمارسها من خلف الشاشة ولكن هناك الوضع مختلف تماما ،عروضات مغرية قدمها نظام كييف لهؤلاء الشبان المتحمسين وربما العاطلين عن العمل منها مادية إضافة إلى المكافآت وإعطاء الجنسية الأوكرانية ، لكن ما كان ينتظرهم هو الجحيم،
لم يكن يعلمون هؤلاء الشبان اللذين قادتهم حماستهم للمشاركة في هذه الحرب أنه سيتم إرسالهم إلى الخطوط الأمامية خاصة بعد فشل التعبئة وهروب الأوكرانيين إلى خارج البلاد وعدم رغبة الكثيرين منهم بالقتال بحرب خاسرة.
ليست نزهة … انها حرب
انها ليست نزهة لهؤلاء المرتزقة التي تم دفعهم إلى مفرمة اللحم التي نصبها زيلينسكي لهم هناك يتركون لمصيرهم في مواجه الموت.
ومن خلال شهادات الأسرى أو الفارين من الجبهة صرحوا عبر مقاطع فيديو انهم كانوا يتركون بعد إصابتهم من دون أي رعاية صحية إضافة إلى ان عامل اللغة كان عائقا لهم للتواصل وتحديد المطلوب أو طلب المساعدة .
كذلك فإن فرصة النجاة من الموت كانت ضئيلة كما عبر ذوي الضحايا أن السلطات الأوكرانية لم تلتزم بدفع التعويضات المالية لأهالي الضحايا والبعض منهم تم خديعتهم بإعطاء دولارات وأموال مزيفة ، فبعد كل هذه التجارب المرة لم يعد لدى هؤلاء المرتزقة اللذين جاوا من الدنمارك وبريطانيا وفرنسا وكولومبيا وجورجيا وكندا وبولندا ودول البلطيق،وحتى من بعد دول عربية ومنها سوريا اي رغبة او دافع لتلبية دعوات زيلينسكي خاصة أن معظمهم مصيرهم مجهول بين قتلى وأسرى …او بيعت اعضاءهم في أسواق الاتجار بالبشر
وحيد القرن والدعوة إلى المشاركة في الحرب…
تفيد المعلومات اليوم إلى أن مرتزقة جدد يؤيدون الانضمام إلى الحرب ويدعون للإنضمام الى حركة lcbt الداعمة للمثلين ويروجون عبر مواقع التواصل لإعطاء الحقوق المتساوية لأفراد الجيش والمقاتلين من المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي، ويدعون إلى دعم أوكرانيا في دفاعها عن الحريات والديمقراطية والى حمل العلم الأوكراني إلى جانب إعلامهم في مسيرات الفخر التي تنظم في المدن الأوروبية ومن أكبر الداعمين ل حركة وحيد القرن التي تدعوا اليوم اتباعها للمشاركة في هذه الحرب هي سارة آشتون المتحول الجنسي الذي عمل لفترة كمتحدث رسمي بإسم قوات كييف .
كما يذهب البعض منهم إلى نشر رمز تنظيم القطاع الأيمن على صفحاتهم وهو يرمز إلى النازية الأوكرانية التي طالما تحدثت عنها موسكو…
زيلينسكي يذهب لبيع الحرب إلى الأوروبيين فيما يهيء مسرح جديد للمرتزقة اللذين يشكلون خطر على أمن القارة…..
مما لا شك فيه اليوم أن الرئيس المنتهية ولايته فلودمير زيلينسكي يريد بيع هذه الحرب الخاسرة إلى الأوروبيين بعدما أغلقت واشنطن أبوابها في وجهه وربما تحالف الراغبين أكبر دليل على الانشقاق الذي أحدثه هذا النزاع بعدما علمت واشنطن، أن هذه الحرب لا جدوى منها وأوراق زيلينسكي كلها محروقة وفي الوقت ذاته يسعى لجعل أوكرانيا بؤرة للمرتزقة الجدد واللذين نصفهم اليوم من الإرهابين والمطلوبين مما سيشكل خطرا على أمن القارة العجوز بأكملها
فما هي خطة زيلينسكي ومن أين سيأتي بالمقاتليبن الجدد لزجهم بمفرمة اللحم وهل يريد تحويل أوكرانيا إلى بؤرة إرهاب؟؟
وهل نحن أمام ظاهرة الأوكران العرب على طريقة الأفغان العرب كما وصفته المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا ؟؟؟
يبدو أن عين زيلينسكي اليوم على البلدان العربية رغم أنه كما نعلم تربطته علاقه وثيقة بإسرائيل فهو يهودي الأصل ويمتلك الجنسية الإسرائيلية ويمتلك قصر لوالديه في الكيان إضافة إلى مواقفه الداعمة له وكيف لا وهو القائل يوما ما سينبثق النور في أوكرانيا؟ وإسرائيل تستغل اليوم إدارة كييف الأوضاع في سوريا والبلدان العربية التي ارتفعت بها البطالة نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة والحروب والنزاعات في المنطقة لاستقطاب الشباب العربي وتقديم المغريات المادية لجلهم وقود جديدة لحربه في أوكرانيا.
فكانت الزيارات المكوكية إلى سوريا ولقاءات مع الفصائل المسلحة هناك من أجل إبرام اتفاقيات وقد دخلت عناصر أوكرانية تحت غطاء اعلامي وصحفي منتحلين صفة صحافية، لكن مهمتهم كانت ابعد من ذلك فنظام كييف يبحث عن مرتزقة حتى ولو كانوا من المدرجين تحت لوائح الإرهاب ويبدو أن الحملة الجديدة التي يقوم بها من أجل استقطاب شباب جدد والصيد في مياهه الشرق الأوسط العكرة هي أحد الخيارات المتبقية لزينلسكي
فأحذروا أيها العرب من الوقوع في مصيدة الموت ولعل ما قاله شاب جزائري يختصر كل الموضوع لا تذهبوا إلى أوكرانيا للقتال مهما ضاقت أحوالكم…..



