اخبار لبنان
أخر الأخبار

عندما تتعانق موسكو وفلسطين في بيروت: ليلةٌ احتفالية في البيت الروسي تتوهّج بالتضامن

🌟 عندما تتعانق موسكو وفلسطين في بيروت: ليلةٌ احتفالية في البيت الروسي تتوهّج بالتضامن

في الثالث من كانون الأول، تحوّل 🏛️ البيت الروسي في بيروت 🏛️ إلى مساحة نابضة بروح التضامن، حيث اجتمع دبلوماسيون، وممثلون عن مؤسسات ثقافية واجتماعية، وشخصيات من الجالية الفلسطينية واللبنانية، في أمسية حملت رسالة واضحة: فلسطين ليست وحدها.

🔵 🗣️ كلمات دبلوماسية ترسم مسارًا للموقف

افتُتِحت الأمسية بكلمات رسمية أكدت عمق الروابط الإنسانية والسياسية بين موسكو وفلسطين، وتحدث فيها كلٌّ من:

  • 🇵🇸 محمد الأسعد – سفير دولة فلسطين في لبنان
  • 🇷🇺 أندريه موسطايف – مستشار سفارة روسيا الاتحادية في لبنان
  • 🇷🇺 دميتري سيبيكين – نائب مدير البيت الروسي في بيروت
  • 🇱🇧 طوني معلوف – رئيس الاتحاد العربي لجمعيات خريجي جامعات الاتحاد السوفيتي وروسيا
  • 🇵🇸 يوسف الأسعد – رئيس جمعية الخريجين الفلسطينيين في لبنان

🟥 وفي كلمته، توجّه السفير محمد الأسعد بامتنان لروسيا على دعمها المتواصل لمسار التسوية السلمية، وتمسّكها بـ حلّ الدولتين لضمان الأمن والاستقرار وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة.

🔴 ✨ الفن يتصدّر المشهد ويُعيد كتابة المعنى

قدّمت الأمسية عروضًا فنية استثنائية:

  • ✨ مدرسة الباليه “كاتيوشا” – البيت الروسي في بيروت
  • ✨ الفرقة الفلسطينية “حنين”

🟦 لوحات راقصة وموسيقية جسّدت حكاية شعبين يلتقيان على درب الثقافة، وأكدت أن الفن هو لغة مشتركة، جسر للتفاهم والتعاطف بين الشعوب.

🔵 🌌 أمسية تُعيد تثبيت البوصلة

اختُتمت الفعالية بأجواء دافئة، تجمع بين الاعتزاز والالتزام، مؤكدة أن اللقاءات الثقافية ليست مجرد احتفالات، بل جزء من معركة الوعي وحماية الرواية الفلسطينية، وأن للبيت الروسي في بيروت دورًا متجددًا في فتح نوافذ للحوار الإنساني والفني والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »