الدكتور سهيل فرح في المنتدى الإسلامي العالمي: رؤية حضارية جديدة لبناء مجتمع عالمي متوازن
استجاب الدكتور سهيل فرح لدعوة كريمة من دار الإفتاء الروسية والمعهد الإسلامي الروسي للمساهمة في المنتدى الإسلامي العالمي الذي انعقد في 15 ديسمبر 2025 تحت عنوان:"السلام والثقة في عصر تراجع العولمة: منظور إسلامي للتحديات المعاصرة".

الدكتور سهيل فرح في المنتدى الإسلامي العالمي: رؤية حضارية جديدة لبناء مجتمع عالمي متوازن
| في عالم متقلب تسوده أزمات الثقة وتراجع قيم العولمة التقليدية، أثبت الدكتور سهيل فرح، المفكر الروسي-اللبناني والأكاديمي في الأكاديمية الروسية للتعليم والحاصل على دكتوراه في الفلسفة، أن الإسلام المعتدل ومعه الروحانيات الأخلاقية المتسامية لبقية الأديان والخطابات المنفتحة العلمانية يمكن أن تسهم معًا في بناء مجتمع عالمي يقوم على السلام والعدالة والأخوة الإنسانية والمعرفة العلمية المتجددة. |
| استجاب الدكتور سهيل فرح لدعوة كريمة من دار الإفتاء الروسية والمعهد الإسلامي الروسي للمساهمة في المنتدى الإسلامي العالمي الذي انعقد في 15 ديسمبر 2025 تحت عنوان:
“السلام والثقة في عصر تراجع العولمة: منظور إسلامي للتحديات المعاصرة”. أقيم الحدث في فندق كارلتون بموسكو بالقرب من جدار الكرملين، وجمع نخبة من المفتين والأئمة من الدول العربية والإسلامية وأوراسيا، بالإضافة إلى عدد محدود من الأكاديميين المختصين في الدراسات الدينية وممثلي الجهات الرسمية الروسية، مع حضور سياسي بارز لرئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، ليونيد سولسكي، الذي خلف السياسي المعروف فلاديمير جيرينوفسكي في قيادة الحزب. |
| ركزت المداخلات على تناول مروحة واسعة من الأسئلة الدينية، وتمحورت حول الرسالة السمحاء للإسلام المعتدل الرافض لكل أشكال التطرف والعنف، مع تسليط الضوء على نجاحات بعض تجارب حوارات الأديان هنا وهناك. |

| سلطت مداخلة الدكتور سهيل فرح الضوء على الجانب المضيء لنورانية الإسلام الوسطي، مؤكدة على تناغم الخطاب الديني المنفتح مع الخطاب العلماني الذي يوسع آفاق العقل على كل أسئلة الدنيا والدين. كما قام فرح بتشريح العقل النظري والعملي، موضحًا أزمات الجيل الحضاري الرابع في سياقه الكوكبي، ورسم خطوطًا بديلة لنمط حضاري جديد يرتكز على المعرفة العلمية المتجددة المزدانة بالقيم الأخلاقية والثقافية، بهدف تعميق العدالة الاجتماعية وتحضير الإنسانية لتبني نمط نوسوفيري كوسمولوحي يفتح آفاق التجربة البشرية نحو السلام، الأخوة، والعدل المتجدد. |
| تؤكد مشاركة الدكتور سهيل فرح أن الخطاب الديني المنفتح والوعي الحضاري المتجدد لا يقتصران على الروحانية الإنسانية فقط، بل يشكلان مرجعًا حضاريًا ومعرفيًا قادرًا على بناء الإنسان والمجتمع والطبيعة والكون بشكل متوازن. مداخلة فرح تطرح نموذجًا حضاريًا جديدًا يقوم على التكامل بين المعرفة الدينية المتجددة، الروحانية الإنسانية، والقيم الأخلاقية والثقافية، ليكون جسرًا نحو سلام عالمي وثقة وعدالة مستمرة في مواجهة تقلبات العولمة وتحديات العصر. |

أبرز النقاط✍️الدكتور سهيل فرح يشارك في المنتدى الإسلامي العالمي كمفكر روسي-لبناني وأكاديمي. ✍️المقال يؤكد أهمية الإسلام المعتدل والروحانيات الأخلاقية لبناء مجتمع عالمي متوازن. ✍️التناغم بين الخطاب الديني المنفتح والعلماني يوسع آفاق العقل والمعرفة. ✍️تم طرح نموذج حضاري جديد يقوم على المعرفة العلمية المتجددة والقيم الأخلاقية والثقافية. ✍️المشاركة تؤكد أن الخطاب الحضاري والديني قادران على بناء الإنسان والمجتمع والكون بشكل متوازن. ✍️النموذج الحضاري يسعى لتحقيق السلام، العدالة، والأخوة الإنسانية في مواجهة تحديات العولمة. |




