اخبار روسيا
أخر الأخبار

بين القواعد العسكرية وإعادة صياغة التحالفات: ديميتري بريجع يكشف أسرار إعادة ضبط العلاقات الروسية السورية من قلب الكرملين

قراءة استراتيجية في محادثات بوتين والشرع كما يراها المحلل السياسي ديميتري بريجع في صحيفة مترو

بين القواعد العسكرية وإعادة صياغة التحالفات: ديميتري بريجع يكشف أسرار إعادة ضبط العلاقات الروسية السورية من قلب الكرملين

قراءة استراتيجية في محادثات بوتين والشرع كما يراها المحلل السياسي ديميتري بريجع في صحيفة مترو

في سياق التحولات السياسية العميقة التي تشهدها سوريا والمنطقة، جاءت محادثات الكرملين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع لتفتح فصلًا جديدًا في العلاقات بين موسكو ودمشق، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الوجود العسكري الروسي، وحدود التعاون السياسي والاقتصادي، وإعادة تعريف أدوار الحلفاء في المرحلة المقبلة.
وفي تحليل نشرته صحيفة مترو، قدّم المحلل السياسي ديميتري بريجع قراءة معمّقة لمسار هذه المباحثات، معتبرًا أنها محاولة لإعادة صياغة قواعد العلاقة الروسية السورية في مرحلة ما بعد سقوط الأسد.

مسار لإعادة ضبط العلاقات: ما اتفقت عليه روسيا وسوريا في محادثات الكرملين
استكشفت صحيفة مترو دور المحادثات بين بوتين والشرع في موسكو في عملية استعادة العلاقات الروسية السورية.
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع محادثات في موسكو. ووفقًا للكرملين، ناقش الجانبان التعاون المتبادل المنفعة في العلاقات التجارية والاقتصادية.
وفي خضم التقارير التي تتحدث عن انسحاب مزعوم للقوات الروسية من قاعدة القامشلي الجوية شمال شرق البلاد، أثار الزعيمان أيضًا مسألة وجود القوات المسلحة الروسية في سوريا. ولم يُعرف بعد ما إذا كان الجانبان قد توصلا إلى اتفاق.

موضوع مهم للسلطات السورية الجديدة
كما أكد المحلل السياسي ديميتري بريجع في حديثه مع صحيفة مترو، فقد حظي موضوع الوجود العسكري الروسي في سوريا باهتمام كبير، فهو موضوع بالغ الأهمية للعلاقات بين دمشق وموسكو. ومع ذلك، حثّ بريجع على عدم تفسير المعلومات المتعلقة بالانسحاب المزعوم للقوات الروسية على أنها دليل على انسحاب روسيا من سوريا.

أوضح بريجع قائلاً:

“إن مسألة القواعد الروسية تتعلق بأهداف موسكو الاستراتيجية في الشرق الأوسط. ولا يمكن تفسير المعلومات التي تفيد بأن أفراداً عسكريين روساً يُزعم أنهم ينسحبون من إحدى منشآتهم في سوريا على أنها تأكيد قاطع لانسحاب روسيا من سوريا. ففي نهاية المطاف، قد يكون الأمر مجرد إعادة نشر للقوات في مناطق أكثر استقراراً، وهو أمر ربما يكون قادة البلدين قد ناقشوه”.

دفعة جديدة للعلاقات بين موسكو ودمشق
بحسب بريجع، كان من الممكن أن يكون من بين القضايا المهمة الأخرى التي نوقشت في الاجتماع مراجعة حقوق ومسؤوليات الحليفين. فمنذ سقوط الأسد، نشأت العديد من سوء الفهم في العلاقات بين سوريا وروسيا، مما أعاق كلا البلدين عن تحقيق أهدافهما.

 

“إن المحادثات بين فلاديمير بوتين والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية هي محاولة لوضع قواعد جديدة للعلاقات الروسية السورية في أعقاب الإطاحة ببشار الأسد. ومن المحتمل أن يكون النقاش قد ركز على الأدوار التي سيلعبها شركاء دمشق الخارجيون في عملية إنعاش اقتصاد البلاد وإعادة بناء منظومة الأمن الإقليمي”.

وفي الوقت نفسه، تدرك كل من موسكو ودمشق أن الشكل القديم للعلاقات بين سوريا وروسيا قد استنفد نفسه، حيث لم يعد الأشخاص الذين بنيت عليهم دبلوماسية الدولتين بأكملها موجودين.

وخلص المحلل السياسي إلى أن:

“الطبيعة الجديدة للتفاعل بين البلدين تتطلب وضع أطر والتزامات وآليات واضحة لتنسيق العمل المشترك بين سوريا وروسيا. وهذا تحديداً ما يحاول الزعيمان الاتفاق عليه حالياً”.

 

ديميتري بريجع

باحث ومدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية، محلل سياسي وباحث في الشأن السياسي الروسي، 

 

أبرز نقاط المقال الوارده في تصريحه لصحيفة مترو:

📌محادثات الكرملين بين بوتين والشرع تسعى لإعادة صياغة العلاقات الروسية السورية بعد سقوط الأسد.

📌الوجود العسكري الروسي في سوريا يظل محورًا بالغ الأهمية في العلاقات الثنائية بين موسكو ودمشق.

📌تم التركيز على تحديد أدوار الشركاء الخارجيين في إنعاش اقتصاد سوريا وإعادة بناء منظومة الأمن الإقليمي.

📌هناك حاجة لوضع أطر والتزامات وآليات واضحة لتنسيق العمل المشترك بين روسيا وسوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »