اخبار روسيا
أخر الأخبار

الدكتور موسى خرفي، نائب رئيس البرلمان الجزائري السابق لـ”pravda tv”: روسيا فرضت توازنات جديدة وأوروبا فقدت استقلال قرارها

الدكتور موسى خرفي، نائب رئيس البرلمان الجزائري السابق لـ”pravda tv”: روسيا فرضت توازنات جديدة وأوروبا فقدت استقلال قرارها

 

في حوار خاص ل pravda tv، مع الدكتور موسى خرفي، نائب رئيس البرلمان الجزائري السابق بأن اللقاء المرتقب حول الأزمة الأوكرانية قد تم تحديده وسيُعقد في مدينة إسطنبول، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة هي الطرف الرئيسي الذي يحرّك هذا المسار، وتضغط بقوة على الدول الأوروبية للسير فيه.

 

وقال خرفي: “من الواضح أن أمريكا متفوقة استراتيجياً على كافة الدول الأوروبية، وهذا التفوق جعل أوروبا تبدو عاجزة، معزولة، وغير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة من دون دعم أمريكي”. وأضاف: “بمجرد دخول أمريكا طرفاً مباشراً في المفاوضات مع روسيا، خمدت التحركات الفردية لبعض الدول الأوروبية، كفرنسا مثلاً، التي لم تقم بأي خطوة فعالة، مما يعكس مدى ارتباط السياسات الأوروبية بالأجندة الأمريكية، وهو أمر يعود جذوره إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية”.

 

وتابع قائلاً: “السياسات الخارجية الأوروبية تراجعت منذ سنوات، وغابت المبادرة الأوروبية في القضايا الدولية. لطالما ساندت أوروبا أمريكا في قراراتها، مهما كانت، وهذا ما نشهده اليوم بوضوح في الحرب الأوكرانية”.

 

وفي تقييمه للوضع الأوروبي الراهن، قال الدكتور خرفي: “لا أصف أوروبا بأنها وحوش مجروحة، بل أراها وحوشاً هرِمة، فقدت قدرتها على التأثير. والشيخوخة السياسية لا علاج لها إلا الزمن. هذا هو الثمن لسياسات أوروبا تجاه الدول المستضعفة، وازدواجية معاييرها في قضايا حقوق الإنسان والحريات”.

 

أما عن الموقف الروسي، فقد أشار خرفي إلى تصريح موسكو بأنها “ستبدأ من حيث انتهت في إسطنبول”، معتبراً ذلك دليلاً على تفوقها الميداني. وقال: “روسيا واجهت تحالفاً كاملاً يضم أوروبا وأمريكا، وتعرضت لهجوم عسكري واسع بأسلحة غربية، ومع ذلك لم تفقد سيطرتها على الأراضي التي استحوذت عليها. من الواضح أن روسيا انتصرت على الحلف الغربي”.

 

وختم قائلاً: “روسيا اليوم رقم صعب في المعادلة الدولية، خاصة بعد تعزيز تحالفاتها مع الصين، وتركيا، وإيران. هذه التحالفات الاستراتيجية، إلى جانب ذكاء موسكو في التموضع، جعلت منها قوة لا يمكن تجاهلها. وفي عهد ترامب تحديداً، استطاعت روسيا أن تحقق أهدافها، فهي اليوم تتفاوض من موقع القوة، وتطالب بالأرض مقابل وقف الحرب، وهو ما يعني أنها كسبت الكثير، بل وتمكنت من منع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »