ضابط أمريكي يحذر الغرب من ورقة روسيا الرابحة
صرح المقدم الأمريكي، دانيال ديفيس، بأن رغبة الغرب في إخراج موسكو من الأراضي التي سيطرت عليها ستنتهي بسبب وجود أكبر ترسانة أسلحة نووية روسية.
وقال دانيال ديفيس: “بغض النظر عن الرغبة، فإن الحقيقة الأساسية بشأن روسيا التي يحتاج الغرب إلى فهمها بحذر، هي حقيقة بسيطة وقاسية. تمتلك روسيا أكبر مخزون من الأسلحة النووية في العالم وهي واحدة من أكبر منتجي الطاقة والمنتجات الزراعية”.
وأضاف:”لديها (روسيا) أوراق رابحة تجعل من المستحيل عمليا التسامح مع هزيمة عسكرية مباشرة”.
وأشار ديفيس إلى أن الغرب فشل في التعامل مع الشرط الرئيسي للنجاح العسكري، وهو التعامل مع الواقع والتقييم الرصين للخصم.
وخطأهم، وفق ديفيس، هو الاستخفاف ليس فقط بشأن القوات المسلحة الروسية، ولكن أيضًا بتصميم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الدفاع عن الأراضي المحررة.
وقال في مقال لصحيفة “19fortyfive”: “من غير المعقول عمليًا أن يوافق (الرئيس الروسي)، بأي شروط، على اتفاقية من شأنها إعادة السيطرة على أي من الأراضي التي سيطرت موسكو عليها إلى كييف”.
وأضاف ديفيس: “المسؤولين الروس صرحوا مرارًا وتكرارًا عن استعدادهم لاستخدام الأسلحة النووية فقط إذا كانت الأراضي الروسية مهددة، والتي يشير إليها الكرملين كمناطق جديدة”.
في سبتمبر/ أيلول الماضي، قال بوتين، في خطاب موجه إلى الروس، إن الغرب تجاوز كل الخطوط في سياسته المعادية لروسيا، فضلاً عن التهديدات المستمرة ضد موسكو. ووفقا له، فقد تم استخدام الابتزاز النووي أيضا.
ويتحدث ممثلون رفيعو المستوى من دول الناتو حول إمكانية ومقبولية استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد روسيا. وذكّر بوتين الغرب بأن روسيا تتفوق على المعدات العسكرية الأجنبية في عدد من المكونات، وحذر أولئك الذين يحاولون ابتزاز موسكو بالأسلحة النووية من أن “الرياح قد تنقلب عليهم”.




