خاص pravdatv
أخر الأخبار

سهيل فرح في احتفالية تكريمه يركز على دور أهل الإبداع في تنوير العقول وتهذيب النفوس

في إطار تعزيز التواصل الثقافي والحضاري بين لبنان وروسيا، نظّمت جمعية الصداقة اللبنانية الروسية، بالتعاون مع جمعية الخارجين، احتفالاً تكريمياً للمفكر اللبناني الروسي الدكتور سهيل فرح، تقديراً لإسهاماته الفكرية والثقافية التي شكّلت جسراً متيناً بين الحضارتين اللبنانية والروسية.

سهيل فرح في احتفالية تكريمه يركز على دور أهل الإبداع في تنوير العقول وتهذيب النفوس

في إطار تعزيز التواصل الثقافي والحضاري بين لبنان وروسيا، نظّمت جمعية الصداقة اللبنانية الروسية، بالتعاون مع جمعية الخارجين، احتفالاً تكريمياً للمفكر اللبناني الروسي الدكتور سهيل فرح، تقديراً لإسهاماته الفكرية والثقافية التي شكّلت جسراً متيناً بين الحضارتين اللبنانية والروسية.

وقد جرى التكريم بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين الذين كانوا ولا يزالون جسراً حضارياً وثقافياً بين روسيا ولبنان، في مشهد يؤكد استمرار الجهود المشتركة لتعميق العلاقات الثقافية بين البلدين.

نظراً لعدم تمكن الدكتور سهيل فرح من التواجد شخصياً في لبنان خلال هذه المناسبة، قدّم كلمته عبر تسجيل فيديو، معبّراً عن تقديره العميق لهذا التكريم، ومؤكداً أن هذا الاحتفاء لا يندرج في إطار شخصي فحسب، بل هو تكريم للقيم المشتركة التي تجمع لبنان وروسيا، وللتواصل الثقافي الذي يسعى إلى ترسيخ ثقافة السلام والحوار بين الشعوب.

وقد استلمت الدرع التكريمي نيابةً عنه السيدة سهيلة فرح يمين، تقديراً للدور الثقافي والحضاري الذي يمثله هذا التكريم.

وجّه الدكتور سهيل فرح كلمته إلى الإخوة في جمعية الصداقة اللبنانية الروسية، وإلى جمعية الخارجين، وإلى سائر النشيطين على الأرض اللبنانية العاملين على تعزيز التفاعل الإيجابي في مختلف أشكال التواصل مع روسيا. كما وجّه تحية خاصة إلى سعادة السفير الروسي في لبنان، السيد فلاديمير روداكوف، وإلى ممثلي وسائل الإعلام والشخصيات الحاضرة.

وأعرب عن خالص الود والشكر لهذه الاحتفالية الكريمة الموجّهة إلى أهل القلم وأهل الإبداع، مؤكداً أن الكتّاب والإعلاميين هم «الضوء الذي ينير العقول والنفوس»، وأنهم يمثلون أبرز الوجوه إشراقاً في تاريخ الأدب والشعر والفلسفة والعلم، سواء في روسيا أو في لبنان والمشرق العربي.

كما شدّد الدكتور فرح على أن مساهماته المتواضعة في المقاربات الفلسفية والسوسيولوجية الثقافية لروسيا، بوصفها حضارة عريقة وأصيلة، وكذلك للبنان الحبيب بأبعاده المشرقية والعربية والعالمية، ليست سوى نقطة صغيرة جداً في مسارات تفعيل التواصل الثقافي والحضاري بين البلدين.

وتوجّه بالشكر  إلى الدكتور رياض نجم، وإلى أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، وإلى البيت الروسي في لبنان، مشيداً بالدور المميّز الذي تؤديه محطة «برافدا » في التغطية الإعلامية للأحداث العربية والروسية والعالمية.

كما ذكر بشكل خاص الإعلامية هند نجم و الإعلامية جيهان فتوني والإعلامية كاتي يمين، وعبّر عن شكر خاص للأخت الدكتورة سهيلة فرح يمين، التي مثلت العائلة في هذا الحفل الكريم في الوطن والمهجر.

واختتم كلمته بتقديم أطيب آيات التقدير والود لكل من يجتهد في نشر وتعميق ثقافة السلام، وثقافة الحوار، والشراكة، والتعاون في مختلف مجالات الحياة، بين الحضارات والثقافات، والروحانيات، والمعارف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »