مبادرات ثقافية وإعلامية تتضامن مع غزة وتطالب برفض التطبيع
شهدت اليوم العاصمة المصرية القاهرة فعالية تضامنية مميزة شارك فيها عدد من الشخصيات الوطنية المصرية والناشطين العرب، دعمًا للقضية الفلسطينية ومدينة غزة، ورفضًا للتطبيع، وتنديدًا بما يجري من اعتداءات متواصلة ضد المدنيين، إضافة إلى التنديد بسياسات الجولاني في سوريا

📚 مبادرات ثقافية وإعلامية تتضامن مع غزة وتطالب برفض التطبيع
شهدت اليوم العاصمة المصرية القاهرة فعالية تضامنية مميزة شارك فيها عدد من الشخصيات الوطنية المصرية والناشطين العرب، دعمًا للقضية الفلسطينية ومدينة غزة، ورفضًا للتطبيع، وتنديدًا بما يجري من اعتداءات متواصلة ضد المدنيين، إضافة إلى التنديد بسياسات الجولاني في سوريا.
جاءت الفعالية في إطار موجة التضامن الشعبي المتصاعدة مع غزة وقوافل “الصمود” و“جبهة إسناد فلسطين” التي تمثل رمزًا للصمود العربي والإسلامي، مؤكدين أن قضية فلسطين كانت وستبقى بوصلة الأمة العربية والإسلامية، مهما حاول البعض حرف المسار أو تمييع الموقف.
🎙️ كلمات مؤثرة تعبّر عن روح المقاومة
تخللت الفعالية كلمات لعدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية. أبرزها كلمة الأستاذة نور، رئيسة عدد من المبادرات الثقافية والكتابية التي تُعنى بدعم فلسطين، حيث شددت على أن “الكلمة الحرة لا تقل مقاومة عن البندقية”، مؤكدة أهمية الوعي الإعلامي في مواجهة الرواية الصهيونية.
كما ألقت الإعلامية حلا المنشاوي كلمة مؤثرة أكدت فيها أن “غزة ليست وحدها”، وأن “كل قلم حر وصوت صادق هو جبهة من جبهات النضال”.
🎶 عروض فنية وشعرية تعبّر عن الصمود
تنوعت فقرات الندوة بين عروض شعرية وغنائية جسدت روح المقاومة، ورسائل حب وصمود موجهة لأهل غزة، لتتحول الفعالية إلى لوحة تضامن إنساني وسياسي تُجدد العهد على رفض التطبيع ودعم كل أشكال المقاومة المشروعة حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله.
📄 بيانات وإدانات
تضمن البيان الختامي للفعالية إدانة واضحة لسياسات الجولاني التمييزية والمتعاونة مع الصهاينة في سوريا، مؤكدين على حقوق الشعب السوري في تقرير مصيره، ورافضين ما يحدث من جرائم بحق الشعب السوري والأقليات.
كما أدان المشاركون المجرم نتنياهو، مؤكدين ضرورة محاسبته في المحاكم الدولية على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
🤝 حضور واسع وتفاعل جماهيري
شارك في الفعالية أكثر من 200 ناشط وناشطة من مختلف المجالات في القاهرة، ليؤكدوا أن التضامن مع فلسطين ليس موقفًا عابرًا، بل التزامًا ثقافيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا يترسخ في وجدان الشعوب الحرة.
✍️
المصدر: القاهرة – مبادرة الكلمة الحرة
—



