غسان جواد: السيد نصرالله في بيروت، رمز البطولة والإجلال لكل الأحرار
في بيروت هناك ثقل شعبي وسياسي محب للسيد حسن نصرالله، بغض النظر عن كونهم مؤيدين أو معارضين للخيارات السياسية لحزب الله. وما يجري على هذا الصعيد هو اعتداء حكومي على مشاعر الناس وكراماتهم، دون مبرر أو سبب وجيه.

غسان جواد: السيد نصرالله في بيروت، رمز البطولة والإجلال لكل الأحرار
الـصـحـافـي والـكـاتـب السـيـاسـي غـسـان جـواد فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة “X”

في بيروت هناك ثقل شعبي وسياسي محب للسيد حسن نصرالله، بغض النظر عن كونهم مؤيدين أو معارضين للخيارات السياسية لحزب الله. وما يجري على هذا الصعيد هو اعتداء حكومي على مشاعر الناس وكراماتهم، دون مبرر أو سبب وجيه.

السيد نصرالله شخصية عالمية وثائر أممي وعربي وإسلامي، يشرف به كل أحرار العالم. أعرف الكثيرين ممن كانوا يختلفون معه، ومع ذلك يكنون له احترامًا عميقًا لشخصه. وهناك من غيروا آرائهم تجاه سماحته بعدما شاهدوا كيف اغتالته إسرائيل بـ٨٣ طنًا من المتفجرات، حيث قالوا في أنفسهم: “كبير وعظيم وشريف ذلك الرجل الذي تستهدفه إسرائيل نيابة عن الدول العظمى وأحبائها في الإقليم بهذا الحجم من النيران والمتفجرات”.

نحن في زمن التواصل المفتوح والمعرفة والمعلومات المتوفرة، ولن تستطيع كل محاولات التشويه والتعتيم أو الإنكار أن تحجب حقيقة هذا البطل من بلادنا.
تحويل رمز بهذا الحجم، في ذكراه، إلى عنوان انقسام، هو أمر غير واقعي في الشارع ولا يعكس المزاج العام لأهل المدينة.
كأنما البعض جاء إلى السلطة بمهمة واحدة: دفع اللبنانيين إلى الاقتتال من خلال ممارسات كيدية وانتقامية بتحريض خارجي، والأسوأ أنه وزمرته يزعمون التفوق الأخلاقي والوطنية.



