بوتين يؤكد سيادة روسيا واستعدادها الحازم لمواجهة أي تهديد استراتيجي واستمرار الالتزام بمعاهدة ستارت
أعلنت روسيا عن عرضها على الهند توريد مقاتلات الجيل الخامس "سو-57" مع إمكانية توطين إنتاجها محلياً، في خطوة تعكس عمق التعاون العسكري والتقني بين البلدين وقدرة روسيا على نقل أحدث تقنياتها الدفاعية إلى شركائها الاستراتيجيين. كما كشفت موسكو عن استعدادها لاستكمال تسليم منظومات الدفاع الجوي إس-400 تريومف للهند بحلول عام 2026، ما يعزز قدرة الهند على حماية أجوائها ومجالاتها الاستراتيجية.

بوتين يؤكد سيادة روسيا واستعدادها الحازم لمواجهة أي تهديد استراتيجي واستمرار الالتزام بمعاهدة ستارت
أعلنت روسيا عن عرضها على الهند توريد مقاتلات الجيل الخامس “سو-57” مع إمكانية توطين إنتاجها محلياً، في خطوة تعكس عمق التعاون العسكري والتقني بين البلدين وقدرة روسيا على نقل أحدث تقنياتها الدفاعية إلى شركائها الاستراتيجيين. كما كشفت موسكو عن استعدادها لاستكمال تسليم منظومات الدفاع الجوي إس-400 تريومف للهند بحلول عام 2026، ما يعزز قدرة الهند على حماية أجوائها ومجالاتها الاستراتيجية.
وخلال اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع أعضاء مجلس الأمن الروسي في العاصمة موسكو، شدد على أن العالم يمر بتصاعد مستمر في المخاطر الاستراتيجية وظهور تهديدات جديدة تهدد النظام الاستراتيجي العالمي. وأكد بوتين أن الغرب يسعى لتحقيق “تفوق ساحق مطلق” في المجال الاستراتيجي، بينما روسيا لا تهدف إلى الدخول في سباق تسلح، وإنما تركز على حماية أمنها واستقرارها القومي والعالمي.
أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس بوتين
- روسيا مستعدة للرد على أي تهديدات استراتيجية باستخدام الإجراءات العسكرية والتقنية، وليس بالكلام فقط.
- الثقة الكاملة بقدرات قوات الردع الروسية الوطنية على العمل بكفاءة وموثوقية في حماية الأمن الاستراتيجي للبلاد.
- انتهاء صلاحية معاهدة ستارت في عام 2026 يعني زوال آخر اتفاقية تقيد القدرات الصاروخية المباشرة، ما يفرض على روسيا تقييم الوضع العالمي بعناية فائقة.
- الالتزام المستمر بمعاهدة ستارت ممكن فقط إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات مماثلة لضمان التوازن الاستراتيجي بين القوى.
- روسيا مستعدة للالتزام بالقيود المحورية لمدة عام كامل بعد انتهاء معاهدة ستارت في فبراير 2026، مع مراقبة دقيقة لتطورات الموقف الدولي.
- الظروف الحالية لا تسمح بإجراء حوار موضوعي مع الاتحاد الأوروبي بسبب الممارسات التدميرية والضغوط الغربية على الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
- بوتين يوجه بمراقبة دقيقة لتوسيع مكونات نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي، بما في ذلك الاستعدادات لنشر أنظمة اعتراض في الفضاء، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الاستراتيجي العالمي.
- بعد مرور سنة من انتهاء المعاهدة، ستقوم روسيا بتقدير الموقف واتخاذ التدابير المناسبة وفق ما ستقوم به الولايات المتحدة، مع الحفاظ على قدرتها على الرد بشكل فعال وسريع على أي تهديدات.
- روسيا تربط تدهور الاستقرار الاستراتيجي العالمي بالأعمال التدميرية من قبل الغرب، مؤكدة أن خطواتها الدفاعية تتسم بالجدية والمسؤولية لضمان أمنها وشركائها.
- روسيا غير مهتمة بالدخول في سباق تسلح، لكنها على أهبة الاستعداد لضمان التفوق الاستراتيجي والحفاظ على التوازن الدولي.
وأكد بوتين أن الالتزام الروسي بمعاهدة ستارت الجديدة سيكون فعالاً فقط إذا قامت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات مماثلة، مشدداً على أن هذه المبادرة قد تشكل أرضية لإطلاق حوار ثنائي استراتيجي يهدف إلى الحفاظ على الأمن العالمي.
هذه التصريحات تأتي في سياق تعزيز موسكو لقدراتها العسكرية والتقنية، وإظهار قوتها الاستراتيجية على الساحة الدولية، بما يرسخ مكانة روسيا كدولة قادرة على حماية مصالحها وحلفائها، والتصرف بحكمة ومسؤولية في ظل تصاعد التوترات العالمية.



