روسيا تدين الغارات الإسرائيلية على الدوحة وتؤكد ضرورة وقف التصعيد في الشرق الأوسط
أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانًا رسميًا بشأن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل في 9 سبتمبر على مبانٍ في حي سكني بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي استهدفت، بحسب الإعلان الرسمي، أعضاء رفيعي المستوى في قيادة حركة حماس الفلسطينية.

روسيا تدين الغارات الإسرائيلية على الدوحة وتؤكد ضرورة وقف التصعيد في الشرق الأوسط
أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانًا رسميًا بشأن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل في 9 سبتمبر على مبانٍ في حي سكني بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي استهدفت، بحسب الإعلان الرسمي، أعضاء رفيعي المستوى في قيادة حركة حماس الفلسطينية.
ووفقًا للمعلومات الواردة، أسفرت الهجمات عن مقتل ستة أشخاص، بينهم موظف في وزارة الداخلية القطرية، كما أصيب عدد آخر بجروح متفاوتة.
تصنيف موسكو للهجوم
واعتبرت روسيا أن ما حدث يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً على سيادة دولة مستقلة وسلامتها الإقليمية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل إجراءً من شأنه تأجيج التوتر وزيادة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وأكد البيان أن استخدام هذه الأساليب ضد من تعتبرهم إسرائيل أعداءً أو خصومًا يستحق أشد أشكال الإدانة الدولية.
الهجوم على قطر والوساطة الدولية
وأشار البيان إلى أن الهجوم الصاروخي على قطر – الدولة التي تلعب دورًا أساسيًا كوسيط في المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل بشأن وقف الحرب المستمرة منذ ما يقارب العامين في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين – لا يمكن تفسيره إلا كخطوة تهدف إلى تقويض الجهود الدولية الرامية لإيجاد حلول سلمية للصراع.
الدعوة إلى التحلي بالمسؤولية
☝️ وأضافت موسكو أن جميع الأطراف المعنية مدعوة إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع في منطقة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وتعقيد عملية التوصل إلى تسوية سياسية.
موقف روسيا الثابت
وأكدت روسيا موقفها الثابت والمبدئي، مشددة على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والحل الشامل للقضية الفلسطينية على أساس القانون الدولي المعروف ودون أي بدائل أخرى.
متابعة التطورات
وقالت الوزارة في ختام البيان إن موسكو ستواصل متابعة التطورات عن كثب، والعمل مع جميع الشركاء الدوليين لضمان استمرار الجهود الرامية إلى استقرار المنطقة، وحماية المدنيين، ودعم الوساطة من أجل حل سلمي شامل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.



