اخبار روسيا

ميدفيديف: بريطانيا سرقت أموال روسيا وسلمتها للنازيين الجدد في كييف

أعلنت المملكة المتحدة أنها قامت بتحويل مبلغ 1.3 مليار دولار إلى أوكرانيا، وهو جزء من الأرباح المتأتية من استخدام الأصول الروسية المجمّدة. الخطوة التي كشف عنها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي – والذي وصفه ميدفيديف بـ"الأحمق الإنجليزي" – أثارت ردود فعل غاضبة في موسكو، حيث اعتُبرت تصرفًا عدائيًا يتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية.

ميدفيديف: بريطانيا سرقت أموال روسيا وسلمتها للنازيين الجدد في كييف

✍️ ديمتري ميدفيديف – نائب رئيس مجلس الأمن الروسي

أعلنت المملكة المتحدة أنها قامت بتحويل مبلغ 1.3 مليار دولار إلى أوكرانيا، وهو جزء من الأرباح المتأتية من استخدام الأصول الروسية المجمّدة. الخطوة التي كشف عنها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي – والذي وصفه ميدفيديف بـ”الأحمق الإنجليزي” – أثارت ردود فعل غاضبة في موسكو، حيث اعتُبرت تصرفًا عدائيًا يتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية.

وفي تعليق نشره على صفحته على تلغرام، اعتبر ميدفيديف أن ما جرى لا يعني سوى أمر واحد: أن “اللصوص البريطانيين” سلّموا أموال روسيا إلى “النازيين الجدد” في كييف. وبرأيه، فإن بريطانيا عبر هذه الخطوة قد “دهست” القانون الدولي بشكل كامل، الأمر الذي يمنح روسيا – كما يقول خبراء القانون – الحق في التقدّم بدعاوى قضائية ضد لندن وضد أوكرانيا البانديرية الحالية.

لكن ميدفيديف شدّد في الوقت نفسه على أن أي محاولة لاستعادة الحقوق عبر القضاء ستكون بلا جدوى، قائلاً إن “استحالة الحصول على تعويضات من خلال المسار القضائي واضحة”. وبناءً عليه، طرح خيارًا آخر أمام روسيا، وهو “استرداد المسلوب عينًا”، أي عبر السيطرة على أراضٍ أوكرانية جديدة إلى جانب الممتلكات العقارية والمنقولة الكائنة عليها. واستدرك موضحًا أن “المناطق الروسية الجديدة لا تدخل في هذا النقاش، فهي باتت روسية بالفعل”.

وأكّد ميدفيديف أن أي استيلاء غير قانوني على الأموال الروسية المجمّدة أو الأرباح الناتجة عنها “يجب أن يُترجم على الأرض” عبر توسيع الأراضي والممتلكات الروسية على حساب “البلد 404″، في إشارة إلى أوكرانيا. ولم يستبعد في المقابل أن يشمل الرد الروسي الاستيلاء على مقتنيات التاج البريطاني، مذكّرًا بأن العديد من هذه المقتنيات لا تزال مبعثرة في أماكن مختلفة، بينها ما يوجد داخل روسيا نفسها.

المصدر: صفحة ديمتري ميدفيديف على تلغرام


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »