موسكو تكرّم السفير شوقي بو نصار: وسام الصداقة من بوتين وحفل وداع يليق بعشر سنوات من الدبلوماسية الرفيعة
في أجواء من التقدير والوفاء، نظّمت جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية حفلًا تكريميًا لسعادة سفير الجمهورية اللبنانية لدى روسيا الاتحادية شوقي بو نصار، بمناسبة انتهاء مهامه بعد عشر سنوات من الخدمة الدبلوماسية الناشطة في موسكو، حضره حشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية وأصدقاء لبنان من المواطنين الروس، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وثقافية ودينية بارزة.

موسكو تكرّم السفير شوقي بو نصار: وسام الصداقة من بوتين وحفل وداع يليق بعشر سنوات من الدبلوماسية الرفيعة
في أجواء من التقدير والوفاء، وبرعاية رئيس جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية الدكتور رياض نجم، نظّمت الجمعية حفلًا تكريميًا لسعادة سفير الجمهورية اللبنانية لدى روسيا الاتحادية، شوقي بو نصار، بمناسبة انتهاء مهامه بعد عشر سنوات من الخدمة الدبلوماسية الناشطة في موسكو. وقد أقيم الحفل في العاصمة الروسية بحضور حشد من أبناء الجالية اللبنانية وأصدقاء لبنان من المواطنين الروس، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وثقافية ودينية بارزة، فشكّل تتويجًا لمسيرة دبلوماسية استثنائية تركت بصمات عميقة في مسار العلاقات اللبنانية – الروسية.
امتدت مسيرة السفير بو نصار في روسيا على مدى عقد من الزمن، بدأها كقنصل للجمهورية اللبنانية، ثم عُيّن لاحقًا سفيرًا فوق العادة ومفوضًا، ليصبح بذلك عميدًا للسلك الدبلوماسي العربي في موسكو وأطول سفراء لبنان خدمةً في نفس الدولة. وقد لعب دورًا محوريًا في ترسيخ أواصر التعاون بين بيروت وموسكو على مختلف المستويات السياسية والثقافية والاجتماعية، وحافظ على حضور متميّز للبنان في المحافل الروسية، الرسمية منها والشعبية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر مرسومًا رئاسيًا منح بموجبه السفير شوقي بو نصار “وسام الصداقة”، أحد أرفع الأوسمة الرسمية في روسيا، تقديرًا لجهوده البنّاءة في تعزيز العلاقات اللبنانية – الروسية، وهو ما أضفى طابعًا خاصًا على الاحتفال الذي خُصّص لتكريمه.
وخلال الحفل، ألقى السفير شوقي بو نصار كلمة توجّه فيها بالشكر إلى الرئيس بوتين على منحه هذا الوسام الرفيع، معربًا عن اعتزازه العميق بهذا التكريم، ومشيدًا بالعلاقات اللبنانية – الروسية التاريخية، وبالدور الفاعل الذي تلعبه الجالية اللبنانية في روسيا. كما أثنى على التعاون البنّاء مع زملائه في السلك الدبلوماسي العربي، الذي شكّل مظلة للعمل العربي المشترك في موسكو، وركنًا من أركان الحضور العربي الفاعل في العاصمة الروسية.
ومن جهته، ألقى الدكتور رياض نجم، رئيس جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية، كلمة بالمناسبة نوّه فيها بالسفير بو نصار، مثنيًا على جهوده الكبيرة في تعزيز العلاقات الثنائية، ومشيرًا إلى ما يتمتع به من احترام وتقدير على مختلف المستويات الرسمية والشعبية. وكتعبير عن الامتنان والتقدير، قدّم الدكتور نجم إلى السفير لوحة فنية مميّزة تُجسّد معالم مدينة موسكو.
شارك في الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
السفير الروسي السابق لدى لبنان ألكسندر زاسبكين
سيادة المتروبوليت نيفن صيقلي، ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية في موسكو
نائبة عميد الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب، السيدة ماريا ريكس
السيد خيرات أحميدوف، الملحق الثقافي السابق لدى السفارة الروسية في بيروت
قنصل لبنان لدى روسيا الاتحادية، الأستاذ نبيل الفرزلي
القنصل حامد أبو ظهر
الدكتور محي الدين فرحات والسيد عبدالله رحيم
وجمع من أبناء الجالية اللبنانية في موسكو
وقد عبّر المشاركون في كلماتهم عن تقديرهم الكبير للسفير بو نصار، مشيدين بحكمته وحنكته وحرصه على تمثيل لبنان بأفضل صورة، كما توقفوا عند رمزيته كعميد للسلك الدبلوماسي العربي في موسكو، والدور الجامع الذي مثّله في المشهد الدبلوماسي العربي – الروسي.
وفي لفتة رمزية واحتفالية، تم خلال الحفل قطع قالب حلوى يحمل علم لبنان، وذلك بمناسبة عيد الجيش اللبناني، في تعبير عن الوفاء للمؤسسة العسكرية والهوية الوطنية، ودمجًا للبعد الوطني في مناسبة دبلوماسية وإنسانية رفيعة.
شكّل هذا الحفل الشامل، الذي جمع بين المهابة والحميمية، محطة استثنائية في وداع شخصية دبلوماسية لعبت دورًا نوعيًا في ترسيخ العلاقات اللبنانية – الروسية، وبقيت خلال سنوات خدمتها رمزًا للتواصل والانفتاح والحكمة والاحتراف في العمل الدبلوماسي.




