جورج إبراهيم عبدالله حرّ بعد 41 عاماً من الاعتقال
بعد أكثر من أربعة عقود من الاعتقال التعسفي، أقرّ القضاء الفرنسي بالإفراج عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبدالله، أحد أقدم المعتقلين السياسيين في أوروبا والعالم، في قرار تاريخي طال انتظاره.

جورج إبراهيم عبدالله حرّ بعد 41 عاماً من الاعتقال
الحرية أخيرًا لرمز المقاومة اللبنانية من قلب السجون الفرنسية
بعد أكثر من أربعة عقود من الاعتقال التعسفي، أقرّ القضاء الفرنسي بالإفراج عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبدالله، أحد أقدم المعتقلين السياسيين في أوروبا والعالم، في قرار تاريخي طال انتظاره.
🔹 محامي الدفاع أعلن أن قرار الإفراج سيصدر خلال دقائق، مؤكدًا أن عبدالله سينال حريته رسميًا في 25 تموز الجاري، بعد أن نجحت هيئة الدفاع في انتزاع قرار بالإفراج المشروط، رغم العراقيل السياسية التي رافقت الملف على مدى سنوات.
🔹 الولايات المتحدة الأميركية مارست ضغوطًا شديدة على السلطات الفرنسية للحيلولة دون الإفراج عنه، في محاولة لإبقاء الملف رهينة حسابات خارجية، بعيدًا عن الاعتبارات القانونية والحقوقية.
🔹 رفض جورج عبدالله، وبكل ثبات، دفع أي تعويضات أو تقديم اعتذارات، متمسكًا بمبادئه، ومصرًا على أن قضيته ليست جنائية بل سياسية مقاومة للاستعمار والهيمنة.
🔹 وأفاد موفد قناة “الميادين” من باريس أن السفارة اللبنانية ستتولى الإشراف على إجراءات نقله من السجن إلى المطار، حيث سيعود المناضل إلى بيروت بعد أكثر من أربعة عقود قضاها خلف القضبان.
جورج إبراهيم عبدالله، مناضل شيوعي لبناني، اعتُقل في فرنسا عام 1984 بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية وتنفيذ عمليات ضد مصالح أميركية وإسرائيلية، وحُكم عليه بالسجن المؤبد عام 1987. ورغم انتهاء مدة محكوميته منذ العام 1999، ظل رهن الاعتقال بقرار سياسي محض، ما جعل قضيته محط إجماع واسع لدى الحركات التحررية والحقوقية حول العالم.
اليوم، يعود جورج إلى وطنه مرفوع الرأس، حاملاً معه حكاية نضال لا تنكسر، واسمًا سيظل محفورًا في ذاكرة المقاومين والأحرار.



