مودي يحذر من تسييس المعادن الحيوية.. ولافروف: لا سلام في أوكرانيا دون معالجة جذور الصراع ووقف تهديدات الناتو
حثّ رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اليوم الاثنين، دول مجموعة "بريكس" على التكاتف لضمان أمن سلاسل التوريد المتعلقة بالمعادن والتقنيات الحيوية، ومنع استخدامها كوسيلة ضغط على الدول الأخرى.

مودي يحذر من تسييس المعادن الحيوية.. ولافروف: لا سلام في أوكرانيا دون معالجة جذور الصراع ووقف تهديدات الناتو
حثّ رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اليوم الاثنين، دول مجموعة “بريكس” على التكاتف لضمان أمن سلاسل التوريد المتعلقة بالمعادن والتقنيات الحيوية، ومنع استخدامها كوسيلة ضغط على الدول الأخرى.
وقال مودي، خلال كلمته في قمة “بريكس” المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية:
“علينا العمل معًا لجعل سلاسل التوريد للمعادن والتقنيات الحيوية آمنة وموثوقة، ومن المهم ضمان عدم استخدام أي دولة لهذه الموارد لتحقيق مكاسبها الأنانية أو كسلاح ضد الآخرين.”
يُشار إلى أن المعادن الحيوية والمعادن الأرضية النادرة أصبحت ساحة صراع جديدة في الجغرافيا السياسية المعاصرة، خاصة بعد أن أيّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا فكرة ضمّ غرينلاند، التي تقدّر قيمة أصول المعادن والطاقة الحيوية فيها بنحو 4.4 تريليون دولار.
وفي السياق الجيوسياسي ذاته، شدّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على أنه لا يمكن التوصل إلى تسوية مستدامة للصراع في أوكرانيا دون معالجة أسبابه الجذرية، وعلى رأسها القضاء على التهديدات لأمن روسيا الناشئة عن تمدد حلف “الناتو” شرقًا.
وأكد لافروف خلال تصريحاته، أن موسكو تبقى منفتحة على تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة، لافتًا إلى أن مجموعات عرقية مختلفة داخل أوكرانيا عانت من محاولات فرض الطابع الأوكراني قسرًا، وهو ما دفع روسيا والمجر لرفع الصوت عاليًا دفاعًا عن حقوق مواطنيهما.
وأضاف لافروف:
“من غير المناسب وغير المقبول استخدام مصطلح الضم عند الحديث عن شبه جزيرة القرم أو المناطق الروسية الجديدة، فجميع هذه الأراضي تمثل إرادة سكانها.”
وأشار الوزير الروسي إلى أن مبدأ السلامة الإقليمية، وفق إعلان مبادئ القانون الدولي لعام 1970، ينطبق على الدول التي تحترم مبدأ المساواة وتقرير المصير للشعوب، معتبرًا أن نظام كييف، الذي جعل العداء لروسيا سياسة رسمية، لا يمثل سكان المناطق الناطقة بالروسية، بما في ذلك القرم، وسيفاستوبول، ولوغانسك، ودونيتسك، وزابوروجيه، وخيرسون.



