
نص خطاب الرئيس فلاديمير بوتين في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2025
🔹 الاقتصاد الروسي: صمود وتطور
رغم الضغوط غير المسبوقة والعقوبات الغربية الهادفة إلى خنق الاقتصاد الروسي، استطعنا ليس فقط أن نصمد، بل أن ننهض.
لقد سجل الناتج المحلي الإجمالي الروسي نموًا سنويًا بأكثر من 4%.
روسيا اليوم أكثر اعتمادًا على قدراتها الذاتية، وأكثر انفتاحًا على التعاون الحقيقي مع دول الشرق، الجنوب، وأصدقاء حقيقيين في العالم.
🔹 أوكرانيا: التاريخ والواقع
اسمحوا لي أن أقولها بوضوح:
الشعبان الروسي والأوكراني شعب واحد. هذه ليست مجرد عبارة رمزية، بل حقيقة تاريخية وثقافية وروحية.
لم نسعَ قط إلى إذلال أو استسلام أوكرانيا، بل سعينا إلى الاعتراف بالواقع الجديد الذي فرضته الأحداث والتطورات بعد انقلاب 2014.
لقد قدمنا المبادرات السياسية واحدة تلو الأخرى. اتفاقيات مينسك كانت فرصة حقيقية لتفادي الحرب، لكن الطرف الآخر وبتشجيع غربي، اختار التصعيد.
🔹 الموقف العسكري والسياسي
القوات الروسية تتقدم بثقة على الأرض، وتحظى بدعم واسع من السكان في المناطق التي نحررها.
لن نتسامح مع الاستفزازات، سواء باستخدام “قنابل قذرة” أو الهجمات على الأراضي الروسية.
ردنا سيكون قاسياً ومنسجماً مع عقيدتنا الدفاعية، بما فيها النووية إن اقتضت الضرورة.
🔹 السيادة والاحترام المتبادل
نحن لا ننكر حق أوكرانيا في السيادة، ولم نفعل ذلك يومًا.
لكن السيادة لا تعني التحول إلى أداة بيد حلف الناتو ضد روسيا.
هناك في أوكرانيا من يريدون الاستقلال الحقيقي، ونحن نحترم هذا التوجه طالما لم يتحول إلى عداء تجاهنا.
🔹 رسالة إلى الغرب
لقد أخطأ خصومنا في الغرب عندما اعتمدوا على المتطرفين والنازيين الجدد في كييف.
لقد خسروا رهاناتهم الاقتصادية، وبدأوا يلمسون حدود قدرتهم العسكرية والسياسية.
أما أوكرانيا، فباتت اليوم مجرد وسيلة للابتزاز المالي، حيث تُختلس نصف المساعدات الغربية قبل أن تصل إلى الميدان.
🔹 ختامًا: روسيا إلى الأمام
نحن مستمرون في تعزيز اقتصادنا، توسيع شراكاتنا، والتمسك بمبادئنا.
روسيا كانت وستبقى قوة مسؤولة، تسعى إلى عالم متعدد الأقطاب قائم على الاحترام المتبادل، السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
نحن مستعدون للحوار،
لكننا لن نتنازل عن مصالحنا الوطنية ولا عن أمننا.



