تقارير استخباراتية: الصين حذّرت طهران من هجوم إسرائيلي وشيك واختراق الاتصالات مكّن من اغتيالات دقيقة

تقارير استخباراتية: الصين حذّرت طهران من هجوم إسرائيلي وشيك واختراق الاتصالات مكّن من اغتيالات دقيقة
دخل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل يومه الخامس، في ظل تواصل الغارات المتبادلة والانفجارات التي هزّت مناطق متفرقة، من بينها مدينتا تل أبيب وتبريز فجر اليوم. وأعلنت إسرائيل عن مقتل رئيس الأركان الإيراني الجديد في إحدى الضربات الجوية، ما يُعد تطورًا لافتًا في حدة المواجهة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام تركية، أفادت تقارير استخباراتية بأن الصين أبلغت إيران بتحذير قبل ثلاثة أيام من بدء الهجوم الإسرائيلي. وتضمّن التحذير معلومات تفصيلية حول خطط عسكرية إسرائيلية مرتقبة، إضافة إلى تنبيه بشأن اختراق أنظمة الاتصالات الإيرانية.
اختراق أمني مكّن من تتبّع القيادات
وذكرت التقارير أن إسرائيل نجحت في اختراق البنية التحتية للاتصالات الإيرانية، ما أتاح لها مراقبة تحركات عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الإيرانيين. وأشارت المعلومات إلى أن التعقب جرى عبر الهواتف الشخصية، ما سمح بتنفيذ عمليات استهداف دقيقة باستخدام أسلحة موجّهة.
وشملت الضربات قادة في الحرس الثوري وأجهزة استخباراتية، حيث تم تنفيذ هجمات وصفت بأنها “عالية الدقة”، من بينها استهداف مباشر لموقع سكني تابع لأحد القادة، الأمر الذي يُظهر مستوى متقدماً في جمع المعلومات وتحديد الأهداف.
التحذير الصيني: عمليتان متزامنتان
التحذير الصيني، الذي أُبلغت به طهران قبل ثلاثة أيام من بدء الضربات، ركّز على نقطتين أساسيتين:
1. وجود نية إسرائيلية لشن عملية عسكرية واسعة خلال أيام.
2. رصد نشاط استخباري إسرائيلي مكثّف، واختراق مباشر لمنظومة الاتصالات الإيرانية.
ورغم هذا التحذير، لم تُفلح الجهود في احتواء الموقف، إذ تصاعدت العمليات العسكرية بسرعة، وتوسّع نطاق الاستهداف المتبادل. وسُجلت انفجارات جديدة صباح اليوم في تبريز، تزامناً مع تقارير عن ضربات إيرانية إضافية استهدفت تل أبيب.
مخاوف من اتساع رقعة المواجهة
مع استمرار المواجهات، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي أوسع، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة على التهدئة، ومع تصعيد الخطاب السياسي والعسكري من كلا الجانبين.



