
الدبيبة: كسرنا حاجز الخوف وبدأنا نهاية سلطة المليشيات في طرابلس
وجّه رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، كلمة إلى الشعب الليبي مساء السبت، أعلن فيها عن ما وصفها بـ”عملية أمنية ناجحة” في منطقة أبوسليم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية نهاية سطوة المليشيات في العاصمة طرابلس.
وقال الدبيبة إن الحكومة واجهت “واقعًا صعبًا” تمثل في وجود مليشيات أصبحت أقوى من مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن المدعو غنيوة كان يفرض سيطرته على ستة مصارف ومنطقة سكنية مكتظة، مستخدمًا العنف ضد كل من يعارضه.
وأكد أن العملية نُفذت بدقة وفي وقت قياسي و”من دون أضرار”، مضيفًا أن ما أعقبها من ارتباك يعود إلى “الاستعجال في اتخاذ بعض القرارات”، كاشفًا في السياق عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي لضمان عدم تكرار الانتهاكات السابقة.
وشدد الدبيبة على أن “حاجز الخوف قد انكسر”، وأن حلم قيام دولة القانون بات أقرب من أي وقت مضى. كما دعا عناصر المليشيات إلى الانخراط في مؤسسات الدولة، مؤكّدًا أن الحكومة ترحب بأي طرف يختار طريق الدولة، لكنها ستواجه بحزم كل من يستمر في الابتزاز والفساد.
وعبّر الدبيبة عن صدمته من تقرير المحكمة الجنائية الدولية بشأن أسامة انجيم، المتهم باغتصاب فتاة قاصر، وقال: “كيف نأتمن من ارتكب جريمة بهذه البشاعة؟”، نافياً وجود أي علاقة تربطه بالمتهم أو أي مساعٍ لإخراجه من إيطاليا.
واتهم الدبيبة أطرافًا سياسية، بينها عقيلة صالح، وخالد المشري، وقيادة الرجمة، بالسعي للإبقاء على طرابلس تحت قبضة المليشيات لتحقيق مصالحهم السياسية.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الحكومة عن أمله في أن تمثل هذه العملية نقطة تحول في مسار استعادة الدولة لسيادتها، مؤكدًا أن الشعب الليبي يستحق العيش في ظل دولة تحكمها المؤسسات لا المليشيات.



