رئيس “البيت اللبناني” في موسكو نضال خوري يُكرَّم في احتفالات الذكرى الـ80 للنصر: رسالة وفاء ومحبة من لبنان إلى قدامى روسيا

رئيس “البيت اللبناني” في موسكو نضال خوري يُكرَّم في احتفالات الذكرى الـ80 للنصر: رسالة وفاء ومحبة من لبنان إلى قدامى روسيا
في مشهد مفعم بالمحبة والتقدير، نظم “البيت اللبناني” في موسكو، برئاسة السيد نضال خوري، في الاحتفالات الرسمية التي أقامتها الحكومة الروسية بمناسبة الذكرى الثمانين للنصر على الفاشية في الحرب العالمية الثانية، والتي خُصصت لتكريم قدامى المحاربين الذين كتبوا ببطولاتهم صفحات المجد في التاريخ.
تميّز الحفل بأجواء مهيبة طغت عليها مشاعر الامتنان والوفاء، حيث قُدّمت الهدايا الرمزية للمحاربين القدامى، وسط أنغام فرقة عسكرية أدّت مقطوعات وطنية روسية جسدت روح الانتصار وذاكرة التضحيات. وتخللت المناسبة لوحات فنية ورقصات شعبية احتفالية ردد فيها الحاضرون أغاني النصر الشهيرة، لتعمّ الأجواء فرحة عابرة للثقافات.
مديرة المركز الصحي ألقت كلمة مؤثرة وجّهت فيها شكرًا خاصًا للبيت اللبناني على مشاركته الفاعلة، وخصّت بالشكر رئيسه نضال خوري، مؤكدة أن حضوره ومبادرته الإنسانية في تقديم كراسٍ خاصة لذوي الاحتياجات ، وفي لفتة تقديرية لافتة، قدمت المديرة شهادة شكر وتقدير للسيد خوري، عربون امتنان لجهوده.
وفي كلمة وجدانية ألقاها خلال الحفل، توجّه نضال خوري إلى قدامى المحاربين بتحية وفاء وتقدير، قائلاً: “نحن هنا اليوم لا لنحتفل فقط، بل لنقول شكراً لكل من صمد وواجه ودافع عن قيم الحرية والكرامة. أنتم رمز القوة والإرادة، ونتمنى لكم دوام الصحة وطول العمر.”
كما ألقى نائب من موسكو كلمة أثنى فيها على ما تمثله هذه الذكرى من عزة وطنية، مؤكداً أن روسيا كما قبل 80 عاماً، ستبقى منتصرة ومتماسكة بجيشها وشعبها.
واختُتمت الاحتفالات بلحظة مؤثرة، حين أُطلقت أسراب الحمام الأبيض في سماء موسكو، رمزاً للسلام، ورسالة أمل في عالم تتوق شعوبه إلى الأمن والطمأنينة.




