زيلنسكي في جنازتين ….
يبدو أن الرئيس المنتهية ولايته منذ أكثر من عام فلودمير زيلنسكي يعيش أوقات عصيبة وخاصة بعد الإعلان عن تحرير كورسك بالكامل من قبل الرئيس بوتين و رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة فاليري غيراسيموف الذي أعلن بإنتهاء الأعمال العسكرية هناك بعد أن تكبد العدو خسائر فادحة مما سيشكل ضربة قاضية لنظام كييف الذي فشلت مغامرته بحسب توصيف الرئيس بوتين والتي كانت مدعومة غربيا ولا سيما من الجانب البريطاني من تحقيق هدفها لتسقط آخر ورقة أو ورقة التوت التي كان يتغطى بها زيلنسكي وجهه أمام العالم.

زيلنسكي في جنازتين ….
✍️كتبت الإعلامية هند نجم
يبدو أن الرئيس المنتهية ولايته منذ أكثر من عام فلودمير زيلنسكي يعيش أوقات عصيبة وخاصة بعد الإعلان عن تحرير كورسك بالكامل من قبل الرئيس بوتين و رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة فاليري غيراسيموف الذي أعلن بإنتهاء الأعمال العسكرية هناك بعد أن تكبد العدو خسائر فادحة مما سيشكل ضربة قاضية لنظام كييف الذي فشلت مغامرته بحسب توصيف الرئيس بوتين والتي كانت مدعومة غربيا ولا سيما من الجانب البريطاني من تحقيق هدفها لتسقط آخر ورقة أو ورقة التوت التي كان يتغطى بها زيلنسكي وجهه أمام العالم.
هذا الحدث العسكري سيشكل منعطفا تاريخيا في مسار الصراع ويدخل زيلنسكي في جحيم سياسي وعسكري بعد أن أثبتت كورسك مرة أخرى للتاريخ بأنها رمزا ونقطة تحول.
تماما كهزيمة التي تعرض لها الألمان في الحرب العالمية الثانية جعلتهم عاجزين عن شن اي هجوم في الجبهة الشرقية وبدأت بعدها سلسلة من الانتصارات مكنت الجيش الأحمر من تحرير كييف، ووارسو وصولا الى اوروبا كلها.
ضربة كورسك اليوم التي أربكت نظام كييف وجعلته أمام خيارين اما القبول في الاستسلام ورفع الراية البيضاء أو خسارة المزيد من الأراضي وضعت رئيسها في روما على كرسي الإعتراف أمام نظيره الأمريكي..
مشهد ركزت عليه وسائل الإعلام الغربية والعالمية وضخمته لتجعل حدثا تاريخيا ومما لا شك فيه أن قادة القارة العجوز المبعدون عن المفاوضات يريدون أن يجدوا لنفسهم مكان على طريقة كل الطرقات تؤدي إلى روما…
مما لا شك فيه أن لقاء ١٥ دقيقة بعد مشادة البيت الأبيض بين الرئيسين جاء بإخراج الثاني لماكرون وستارمر اللذين سارعوا بعدها لمعرفة ما آلت إليه المحادثة للمقتضبة وهنا السؤال هل صراع عمره سنوات ممكن أن ينتهي ب ١٥ دقيقة!!
أو أنه مجرد استعراض اعلامي لا أكثر ولا أقل من وجه النظر الدينية يبدو المشهد سريالي رئيس يهودي واخر بروتستناتي يناقشون صراع اورثدوكسي!! في صرح كاثوليكي ،ربما خطة الأوروبيون تأتي فقط لتوجيه الأنظار عن الانتصارات التي تحققها روسيا على أرض الواقع
يبدو أنه لم يعد أمام أوكرانيا وحلفائها الغربيين سوا رفع الراية البيضاء،والا المزيد من الخسائر فهذه لعبة القادة وليس لاوروبا قائد واحد وكييف بلا رئيس والعالم يترقب



