الكاتب والخبير المصري ياسر حماد ل pravda tv:التحرك الاوكراني بدعم امريكي اوروبي تجاه كورسك هو للضغط على روسيا ردًا على دعمها لإيران ومحور المقاومة في مواجهة اسرائيل .
خاص pravda tv
صباح يوم الثلاثاء في السادس من آب ٢٠٢٤ حاولت القوات الأوكرانية اقتحام أراضي مقاطعة كورسك غربي روسيا
بمهاجمة مواقع الوحدات الروسية التي تغطي حدود الدولة الروسية مع أوكرانيا، في مناطق بلدتي نيكولايفو-دارينو وأوليشنيا.
وفي اليوم التالي، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن وحدات من الجيش الروسي، بالتعاون
مع قوات حرس الحدود التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي
واصلت خلال الليل استهداف التشكيلات المسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق مقاطعة كورسك المتاخمة للحدود مع أوكرانيا.
وعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا أمنيا حول الوضع في المقاطعة، وقال
إن “نظام كييف نفذ عملا عدوانيا آخر واسع النطاق في مقاطعة كورسك، ويقصف بشكل عشوائي ويستهدف كل شيء، بما في ذلك المنشآت المدنية في المقاطعة”.
وفي هذا الإطار أشار الكاتب والخبير المصري ياسر حماد في حوار خاص مع موقع pravda tv
أعده الإعلامي محمد ابو الجدايل إلى أن التحرك الاوكراني بدعم امريكي اوروبي تجاه كورسك
هو محاولة للضغط على روسيا و الزعيم الروسي فلاديمير بوتين ردًا على الدعم الروسي لإيران ومحور المقاومة فى مواجهة اسرائيل .
واضاف أنه ليس هناك نية لكسر الرئيس الروسي بوتين فالجميع يعلم ان أي تصعيد سيحول
الاوضاع الى الاسوأ وسيفتح ويلات الحرب العالمية الثالثة و الرد الروسي النووي سيكون حاضرا بقوة .
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الامريكية حريصة كل الحرص على الا تدخل فى حرب عالمية ثالثة
خاصة ان المواجهة مع المحور الشرقي الروسي الصيني الكوري الشمالى
سيأخذ العالم الى الفناء وسيعيد من سيتبقي من البشرية الى العصر الحجري .
أما عن الرد الروسي على هذا الاختراق وانعكساته على الميدان أكد حماد على أن روسيا قادرة
على صده واستعادة توازن قواتها علي الجبهة الاوكرانية وسيكون هناك رد روسي قوي على هذا الاختراق .
بالإضافة إلى أن الدعم الامريكي و الاوروبي لأوكرانيا لن يستمر بنفس القوة مع دخول فصل الشتاء
وتوقع زيادة اسعار البترول حال التصعيد ورد ايران علي اسرائيل المتوقع
والذي يبدو حتمياً بعد التوغل الاوكراني فى كورسك و توقع توقف ضخ البترول العربي من الخليج
حال قيام ايران بالرد بمحاولة ضرب قواعد و مصالح الولايات المتحدة فى الخليج العربي وايضا وجود فرصة سانحة للصين
بغزو تايوان مما يعني فتح عدة جبهات وبؤر صراع فى عدة مناطق من العالم .
ومما سبق أكد ان الولايات المتحدة وأوروبا لن يكون ما حدث فى كورسك بدعم منهم الا مجرد طعنات مؤذية غير قاتلة.