غسان جواد :”هدف القضاء على المقاومة مستحيل…افتحوا المعابر واكسروا الحصار الآن وفورا”
المحلل السياسي غسان جواد

كتب غسان جواد على صفحته في تطبيق x :
مارتن غريفيث منسق الاغاثة في الأمم المتحدة: “الحملة الاسرائيلية في جنوب غزة خلقت ظروفا مروعة وانهت اي إمكانية للقيام بعمليات إنسانية ذات معنى”.
هذا الكلام يؤكد أن مشروع التهجير لا زال قائما ولو بشكل جزئي لاجبار السكان على الخروج من غزة وذلك من خلال جعل مناطق واحياء القطاع غير قابلة للحياة لفترة طويلة
تدمير المباني والبنى التحتية والمنشآت المدنية والمستشفيات سيجعل غزة بؤرة امراض واوبئة وعجز عن تأمين مستلزمات الحياة من طعام ومياه نظيفة وخدمات
كما أن دخول فصل الشتاء سيزيد الأزمة الإنسانية ضراوة وبعض الناس المهجرة تنام على الارصفة وفي الطرقات.
القنابل والصواريخ التي ترميها اسرائيل لديها قوة تدمير شديدة إضافة إلى ما تقوم به قوات الاحتلال ودباباتها من تخريب مقصود للطرقات والامدادات الخدمية والصحية. إنهم يحرقون الارض ويفتتون الاسمنت ويدمرون كل قابليات الحياة.
بعد حوالي شهرين من القتال لا يبدو أن ثمة هدف محدد تريد اسرائيل تحقيقه، سوى الانتقام والثأر والتدمير والقتل كعقوبة جماعية بحق جميع سكان القطاع.
تراهن اسرائيل على العامل الانساني الضاغط على المقاومة من جهة وعلى جعل البقاء في غزة مستحيلا من جهة اخرى ولا تفسير آخر لهذا الحجم من الترويع والتدمير الممنهج الا أن اسرائيل،تستخدم الورقة الانسانية في الحرب كورقة مؤثرة على مستقبل الصراع وكذلك مستقبل القطاع والمقاومة ودورها في المرحلة المقبلة.
هدف القضاء على المقاومة مستحيل، لكن تحويل قطاع غزة إلى جحيم وتهجير البعض من سكانه وتشريد البعض الاخر وانهاك القدرة على المقاومة لوقت طويل هو الهدف الذي يريد نتنياهو تحقيقه وتقديمه للمستوطنين بجانب ضمانات أمنية وسياسية متفق عليها مع الامريكيين واصحاب الادوار المتوقعة من العرب بعد انتهاء الحرب.
لا بد من كسر الحصار الآن وفورا أثناء الحرب وامداد الناس بكل سبل الحياة والتمسك بالارض وعدم الاضطرار للموت بردا أو جوعا أو الاستغاثة للخروج من غزة.
المقاومة تقاتل العدو بكل بطولة وصمود، الوجه الاخر من الحرب عليها هو الحصار وتكبير العبء الانساني والكلفة البشرية والمادية.
فتح المعابر وكسر الحصار هو خدمة للمقاومة ولاهل غزة ولقضية فلسطين كما أن ترك القطاع وأهله تحت الحصار في ظل حرب مجنونة يشنها متطرفون عقائديون صهاينة ضد العزل من أهلنا واخواننا الفلسطينيين خدمة جلية لإسرائيل بضغط من اميركا وتواطؤ من المستعربين المنهزمين المستسلمين والمستلبين لأسوأ واتفه ما في النموذج الغربي من سطحية وابتذال..
من يرفض التهجير عليه كسر الحصار وفتح المعابر والتخفيف من أثار العدوان الهمجي المتخلف الذي تقول فيه اسرائيل الكثير عن احتقارها للعرب ونظرتها إليهم جميعا مقاومين كانوا ام مطبعين مع التحفظ والاسف..
افتحوا المعابر واكسروا الحصار الآن وفوراافتحوا المعابر واكسروا الحصار الآن وفورا
الآن وفورا.
مارتن غريفيث منسق الاغاثة في الأمم المتحدة: "الحملة الاسرائيلية في جنوب غزة خلقت ظروفا مروعة وانهت اي إمكانية للقيام بعمليات إنسانية ذات معنى".
هذا الكلام يؤكد أن مشروع التهجير لا زال قائما ولو بشكل جزئي لاجبار السكان على الخروج من غزة وذلك من خلال جعل مناطق واحياء القطاع غير…— Ghassan Jawad (@GhassanJawad1) December 5, 2023



