حزين انت يا تشرين !! بقلم الدكتورة الشاعرة فاطمة أسعد حامل بجفونك الخريف … دموعك عم تسقي وجع دفين… وراقك ع الأرض منتشرين … رماها الريح و رسمها بلوحة بدون تلوين…. تزيّن التراب بعمر البراءة، ولف الدمار بنار و دم المنكوبين والمظلومين … صارت دقايق ساعات ايامنا قلق و تخمين… و عيون الكل صوب السما، تناشد رب العالمين…. مع كل آذان و صوت جراس الكنائس متحدين…. رغم الانين ، تتوحد الصلاة لحماية لبنان و أهله من سطوة وفتك ايادي العدوين…. وبسواعد المجاهدين منرجع ع بيوتنا بإذن الله منتصرين… و بعدك حزين يا تشرين!!!